وصل رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، إلى دافوس – سويسرا، للمشاركة في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي الذي سيعقد للفترة من 16-20 كانون الثاني.
ووفقاً للبيان الرئاسي، ان :»رئيس الجمهورية سيلتقي خلال أيام المؤتمر بعدد من قادة العالم ورؤساء المؤسسات الاقتصادية العالمية لبحث عدد من القضايا ولإيصال الصورة الحقيقية للإستقرار الأمني والاقتصادي الذي ينعم به العراق والذي يعد بيئة مناسبة لجذب الاستثمارات التي ستساعد العراق في تطوير بناه التحتية وتوفير الخدمات بما يلبي احتياجات المواطنين».
وكشف مصدر مطلع عن غياب أصحاب المليارات من روسيا والصين، عن أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس السويسرية، الذي افتتح امس الاثنين، وفقاً لما ذكرته وكالة «بلومبرغ».
ورغم التواجد الأساسي للمليارديرات الروس خلال السنوات الماضية، إلا أن الحرب في أوكرانيا قضت باستبعادهم عن قائمة الحضور، والذي يتضمن نحو 116 مليارديراً من حول العالم مدعوين وأكدوا حضورهم في المؤتمر.
وبالإضافة إلى الروس الغائبين، أظهرت القائمة غياب تام أيضاً للمليارديرات من الصين هذا العام، إذ لا تزال الدولة تحت وطأة ارتفاع الإصابات بكوفيد، فضلا عن سوق الأسهم المترنحة التي محت 224 مليار دولار من ثروات مليارديرات الصين خلال 2022. وذكر التقرير، أن قائمة الضيوف من المليارديرات هذا العام تختلف بشكل لافت عن قوائم السنوات السابقة، مما يعكس الاضطرابات العالمية التي أعادت تشكيل الثروات، وغيرت مراكز القوى وسط النزاعات والوباء وارتفاع التضخم.
وينعقد المؤتمر الاقتصاد العالمي في دافوس هذا العام خلال الفترة من 16 وحتى 20 يناير تحت شعار «التعاون في عالم منقسم»، بزيادة 40% مقارنة بالعقد الماضي.ورغم اقتراب موقع المؤتمر والذي يقام في منتج «دافوس» بالقرب من أماكن التزلج على الجليد، من مليارديرات أوروبا، إلا أن قائمة الحضور لم تضم سوى 18 مليارديراً أوروبياً فقط، وبالتأكيد شكل المليارديرات من أميركا الجزء الأكبر بنحو 33 مليارديراً.
وفضلاً عن حضور قوي لعمالقة وول ستريت، بقيادة جيمي دايمــــــون، من جـــي بي مورغان، ولاري فينك من «بلاك روك» وستيف شوارزمان من بلاكستون إنك.
ووفقاً لـ «بلومبرغ»، فقد ساهم في سد الفراغ ارتفاع أعداد المليارديرات من دول الخليج، والتي شهدت انتعاش معاكس لمعظم اقتصادات العالم، بفضل ارتفاع أسعار النفط وسمعة الخليج بأنه واحة استقرار في منطقة تتعدد فيها المشكلات».
كما سيشهد المؤتمر حضور، 13 مليارديرا من الهند، ومن بينهم غواتام أداني، قطب الفحم الذي نمت ثروته 44 مليار دولار العام الماضي. ويعد أداني حاليا رابع أغنى شخص في العالم، وفقا لمؤشر «بلومبرغ للمليارديرات».
وحتى بالنسبة للمليارديرات البريطانيين، فإن الحضور متوقف فقط على مليارديرات من أصول هندية.
وبالإضافة لكل هذا فإن تراجع تقييمات الشركات بصورة حادة، حول البعض من كونهم مليارديرات إلى ما هو دون هذا المستوى بكثير، إذ فقدت بعض الشركات أكثر من 90% من قيمتها خلال أزمة الأسواق الحالية.
وكانت السفارة الروسية في سويسرا أكدت في وقت سابق من هذا الشهر أن الوفد الروسي لن يشارك في فعاليات منتدى دافوس.
يذكر أنه لم توجه دعوة لممثلي روسيا في الدورة السابقة للمنتدى في مايو الماضي، بعد قيام المنتدى بتجميد العلاقات مع المنظمات الروسية على خلفية الحرب على أوكرانيا.

