Pdf copy 1

أمهل رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، القادة الأمنيين أسبوعين لبسط القانون في جميع مناطق ديالى. وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، ان «رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلّحة محمد شياع السوداني ترأس، اجتماعاً أمنياً للقيادات الأمنية في محافظة ديالى، التي وصلها ظهر اليوم، على رأس وفد عسكري وخدمي حكومي»، مبينا ان «السوداني استمع إلى إيجاز عن أحوال المحافظة وجهود القوات الأمنية لبسط الأمن والاستقرار في عموم أقضيتها ونواحيها».
واضاف ان «الاجتماع شهد مناقشة الخروقات الأمنية المتكررة التي يشهدها عدد من مناطق المحافظة، وآليات معالجتها». ووجه القائد العام للقوات المسلحة «بإرسال تعزيزات عسكرية وأمنية إلى محافظة ديالى»، كما أمهل القادة الأمنيين أسبوعين لبسط القانون في جميع مناطق المحافظة.وأكد أن «الملف الأمني في عموم العراق يحظى باهتمام بالغ من قبل الحكومة، باعتباره أساساً للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي»، مشدداً على «رفضه النهايات السائبة في الملف الأمني، وأن تأخذ السياقات القانونية مجراها مع المتورطين بتعكير صفو الأمن ومرتكبي الجرائم في ديالى».وبين السوداني أن «البعض لا يروق له توجه الحكومة نحو تفعيل النشاط الاقتصادي، ويحاول إشغالها في تفاصيل أخرى بعيدة عن ذلك»، مشدداً على «مضي الحكومة لتنفيذ برنامجها في الاقتصاد والتنمية، ولا يوجد لديها خطوط حمراء إزاء تعزيز الأمن وإنفاذ القانون».
وفي نفس السياق أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني،  أنه على الأجهزة الأمنية تحديد المجرم أو الجهة أيا كانت، فيما أشار إلى أنه لا إرادة فوق إرادة القانون.وقال رئيس الوزراء خلال اجتماعه بالقادة الأمنيين في ديالى:» لن نبقى متفرجين على ما يحصل ولا توجد خطوط حمراء مهما كانت الأسماء والعناوين»، مبينا، أنه» على الأجهزة الأمنية تحديد المجرم أو الجهة أيا كانت، ولا إرادة فوق إرادة القانون».
وأضاف، أنه» على الأجهزة الأمنية تقديم إجابات واضحة عن كل جريمة، موضحا، أنه» ليس هناك نهاية سائبة»، مؤكدا، أنه» من ليس له القدرة على تحمل المسؤولية فليجلس في بيته ولا يكون سبباً في إراقة دماء الناس».وتابع السوداني» نحن نخطط لإقامة العديد من المشاريع في ديالى ومن بينها استثمار الغاز»، لافتا إلى، أن» هناك من يتربص بالحكومة ويعرقل توجهها نحو الاستقرار ولا يريد لها أن تمضي بمشاريعها».

التعليقات معطلة