عقد مجلس الوزراء، جلسته الاعتيادية الحادية عشرة برئاسة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني وصوت على مشروع قانون الموازنة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، انه «ترأس رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، الجلسة الاعتيادية الحادية عشرة لžمجلس الوزراء، وشهدت الجلسة الموافقة على مشروع قانون الموازنة الاتحادية العامة للأعوام؛ 2023، و2024، 2025، وإحالته الى مجلس النوّاب».
وأضاف: «أكد رئيس مجلس الوزراء في مستهل الجلسة، حرص الحكـــــومة على أن تكون الموازنـــــة مرآة عاكسة للبرنامج الحكومي الـــذي صوّت عليه مجلس النوّاب».
وأشار السوداني الى أن «هذه الموازنة سيجري تكرارها لثلاث سنوات، وفقاً لقانون الإدارة المالية رقم 6 لسنة 2019، والذي أجاز لžمجلس الوزراء أن يقدم موازنة لثلاث سنوات، مؤكداً أن بإمكان وزارتي المالية والتخطيط إجراء التعديلات وبموافقة مجلس النواب في حال وجود تغيرات بالأرقام او أسعار النفط أوالكميات».
وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن «هذه الخطوات قد اتخذتها الحكومة انطلاقا من ثقتها بالرؤية والمنهج الذي تحمله، وقد حددت اهدافها مسبقاً ووضعت هذه الموازنة بتفاصيلها، وسننتهي من العملية المعطلة لكل مرافق التنمية والبناء، حيث تصاب الوزارات عادة بالشلل قبل نهاية السنة المالية، الأمر الذي يعطل العمل ثم يبدأ فصل آخر لحين إقرار الموازنة الجديدة».
كما نظر مجلس الوزراء بحسب البيان في «الملفات والقضايا المدرجة على جدول أعماله، واتخذ القرارات اللازمة بشأنها».
ومع قرب ذكرى فاجعة حلبجة، وافق مجلس الوزراء على «مشروع قانون استحداث محافظة حلبجة في جمهورية العراق، وإحالته إلى مجلس النواب، إنصافاً لهذه المدينة، وإكراماً لشهدائها».
كما وافق مجلس الوزراء على «تمويل وزارة المالية مبلغ 5 مليارات دينار، إلى ديوان الوقف السنّي لأغراض دعم المصالحة المجتمعية، من المصروف الفعلي لديوان الوقف للسنة السابقة».
وفي مجال الإعمار والبنى التحتية، «وافق مجلس الوزراء على تكليف إحدى الشركات العامة التابعة الى وزارة الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة، لتنفيذ مشروع جسر داقوق، استثناء من أساليب التعاقد المنصوص عليها في التعليمات النافذة».

التعليقات معطلة