استقبل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أعضاء لجنة الزراعة والمياه والأهوار النيابية.وجرى خلال اللقاء التباحث في سير تنفيذ خطط الحكومة في ما يخص القطاع الزراعي، التي تمثل مفصلاً مهماً من مفاصل برنامجها الحكومي، من خلال العمل على إعادة إحياء وتنشيط الواقع الزراعي، كونه أحد أهم وجوه الإصلاح الاقتصادي الذي تتبناه الحكومة.وتناول اللقاء أيضاً، التحديات المتعلقة بإدارة ملف المياه وكيفية معالجتها، من خلال الالتزام ببرامج وتوجيهات الحكومة، التي تستهدف المحافظة على الثروة المائية، والاستخدام الأمثل لها.
وتم التأكيد إيضاً على دعم الفلاحين، وتوفير جميع متطلباتهم واحتياجاتهم، فضلاً عن تهيئة المستلزمات الخاصة بتسلّم ما يتم تسويقه من الحبوب، ودفع مستحقاتهم، تشجيعاً لهم، ودعماً للمنتج الوطني من أجل تحقيق الأمن الغذائي.
وأشار السوداني إلى الخطة الخاصة بالموسم الزراعي الشتوي القادم، مؤكداً أن الدعم الحكومي سيشمل فقط الفلاحين الذين يستخدمون الأنظمة الحديثة في الري.كما بيّن السوداني أن الموسم الزراعي المقبل سيشتمل على دعم مخرجات العملية الزراعية دون دعم المدخلات، من أجل الحثّ على ترصين القطاع الزراعي وزيادة جدواه الاقتصادية.على صعيد متصل كشف عضو لجنة المياه والأهوار النيابية ثائر الجبوري، الملف الذي سيتصدر الاهتمام الحكومي خلال الفترة القادمة.وقال الجبوري في تصريح: «سيكون هناك اهتمام خاص في ملف المياه حيث سيتصدر هذا الملف الرئيسي للحكومة الحديث والاهتمام».
وأضاف الجبوري: «نتأمل بموجة الامطار المرتقبة ان تكون الرية الاخيرة للمحاصيل الشتوية والحنطة والشعير على وجه الخطوط»، متمنياً ألا تكون «هذه الامطار ضارة او مصحوبة بعواصف تضر المحاصيل». وتثير مسألة شح المياه مخاوف العديد من الخبراء في هذا المجال والجهات الحكومية المختصة، بعد انخفاض المخزون المائي الإستراتيجي في البلاد إلى 7.5 مليارات متر مكعب للمرة الأولى بتاريخ العراق، وفق ما أفادت به وزارة الموارد المائية مطلع آذار الماضي.

