Pdf copy 1

أثنى مدرب المنتخب الأولمبي العراقي، راضي شنيشل، على أداء لاعبيه والروح العالية التي أظهروها في مواجهة المنتخب العماني، التي انتهت لمصلحة أسود الرافدين (1-0) ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة غرب آسيا تحت 23 عاماً.
وقال شنيشل في المؤتمرِ الصحفي عقب نهاية المباراة: «الفريق قدّم مباراة كبيرة أمام الفريقِ العماني الذي يعدُ من المنتخبات المُميزة في البطولة كونه فريقاً منظماً جداً، ويضم مجموعةً طيبة من اللاعبين المُميزين».وواصل: «نظامَ البطولة لم يخدمنا، ولم يوفر لنا وقتاً كافياً للتحضير للمباريات، والمنتخب العماني كانت لديه فترةُ استراحة أكثر، ومع ذلك كان لاعبونا على قدر كبير من المسؤولية، وخرجنا من المباراة ببطاقة التأهل للمباراة النهائيّة».
وتابع: «حققنا الهدف الأهم، وهو الوصول لآخر دقيقة من منافسات البطولة، والاستفادة من جميع المباريات التنافسيّة».
وأردف: «لا شك أن التفكيرُ سينصب على تحقيق اللقب رغم أن الفريقَ الإيراني منافس محترم، ونحن نحترم جميع الفرق المنافسة».وفي معرض إجابته عن سبب تألق الحارس كميل سعد، أوضح: «إنه حارس جيد، ولديه مواصفات أوروبيّة، وهو اكتشافُ البطولة، ولن أبالغ إن قلت سيكون من بين أفضل الحراس، وتميزه في البطولة يحسب له ولمن منحه الفرصة».
وختم: «أتقدم بالشُكر الجزيل للجماهير التي ساندت الفريق، وكان لها دور مؤثر في بلوغنا النهائي، ونأمل أن نحصد اللقب، ونهدي لهم كأس البطولة على الجهود الكبيرة التي بذلوها بمساندة الفريق».من جانبه أكد مدربُ منتخب عمان الأولمبيّ، أكرم حبريش: إن العراقَ استحقَ التأهلَ إلى المباراةِ النهائية لبُطولةِ الوطنيّ إيرثلنك غرب آسيا للمنتخباتِ الأولمبية دون 23 عاماً.وأضاف: إن المنتخبَ العراقيّ يلعب بشخصيةِ البطل في المبارياتِ الثلاث التي خاضها، واستحق الفوزَ والتأهل للنهائي، ونتمنى له كل التوفيق للظفرِ باللقب بفضل دعمِ ومساندة الجماهير المتعطشة للانتصاراتِ والبطولات.
وأشار إلى: إن مدربَ الأولمبي العراقيّ راضي شنيشل مدربٌ كبيرٌ، واستطاع تحضيرَ لاعبيه بصُورةٍ مثاليةٍ، وأتمنى من الجميع الصبر عليه وعلى لاعبيه لأنهم عمادُ المستقبل.واستدرك بالقول: استطعنا في المباراةِ أن نمتصَ الحماس الجمهوري، وأن نجاري الفريقَ العراقي رغم أن الهدف الذي جاءَ في مرمانا لا يعبر عن سيرِ المباراة، وكنا نريدُ أن ننهي المباراةَ في وقتها الأصلي من دون الذهاب للركلاتِ الترجيحيّة، وحاولنا الفوزَ لكن قدر الله ما شاءَ فعل، ونأملُ أن يكون قادمُ الأيام أفضل لنا.وأوضح: نتمنى في الأيام المقبلة أن نعودَ للعراق ونلتقيه ودياً لأنه منتخبٌ قوي، ويعمل بتكتيكٍ مميز.وذكر : إن الأحمرَ العمانيّ استفاد كثيراً من اللعبِ مع مدارس كرويةٍ مختلفةٍ في طريق التحضيرِ للتصفيات الآسيوية لخلق جيلٍ جديدٍ للكرةِ العمانيّة، إذ أننا نتوسمُ خيراً بما موجودٌ لدينا من عناصر مثالية.

التعليقات معطلة