Pdf copy 1

افاد مصدر امني في محافظة كركوك، ، بتعرض خيم المعتصمين امام مقر قيادة العمليات المشتركة لرصاص مجهولين.
وقال المصدر، ان «خيم المعتصمين امام مقر العمليات المشتركة في كركوك تعرضت الى اطلاق نار من قبل مجاميع مجهولة».
ومن جهة اخرى، اكد المصدر، انه «تم إطلاق نار على «معتصمين» يطالبون بإعادة فتح طريق كركوك – أربيل». في الاثناء، اصدرت قيادة شرطة كركوك، تنويهاً للمواطنين بالتوجه الى محلات سكنهم واخلاء الشارع وعدم الانجرار تحت الشعارات والاقاويل الزائفة»، مبينةً انها «ستقوم بتطبيق حظر تجوال في كافة ارجاء المدينة».
وفي وقت سابق من امس، وصل وفد رفيع الى محافظة كركوك بعد الاحداث الاخيرة التي ادت الى اعتصامات امام مقر القيادة المشتركة للعمليات.
فيما نفى المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني، هشام الركابي في تصريحات صحفية، «تراجع رئيس الحكومة عن قرار إعادة تسليم  وفتح المقار الحزبية في كركوك الى الأحزاب السياسية»، مشيرا الى ان «قرار إعادة تسليم المقار الحزبية جاء ضمن الاتفاق السياسي والمثبت في  المنهاج الوزاري الذي صوت عليه البرلمان».  
وفي اواخر شهر آب الماضي، اعتصم متظاهرون امام مقر القيادة المشتركة للعمليات وسط كركوك بعد انباء عن تسليمه الى قوات البيشمركة الكردية على خلفية اتفاقات سياسية، مما اثار حفيظة البعض، كما عده مراقبون شأناً انتخابياً فقط.
وفي نفس السياق دعا رئيس الجبهة التركمانية العراقية، حسن توران، رئيس الوزراء محمد شياع لسوداني، الى زيارة محافظة كركوك عقب التوتر الأمني الذي تشهده المحافظة.
وقال توران في تغريدة بموقع (إكس) (تويتر سابقا)، انه «وحرصًا على السلم الأهلي في محافظة كركوك أدعو كافة الاطراف لتغليب صوت العقل والحكمة للحفاظ على امن واستقرار كركوك».
ودعا توران رئيس الوزراء الى زيارة كركوك فانها «بحاجة لزيارتكم». وكانت محافظة كركوك، قد شهدت مساء امس السبت توتراً أمنيا، تطور الى إطلاق نار من قبل مجهولين، وسط انباء عن وقوع جرحى وقتيل، مع اعلان قيادة الشرطة في المحافظة عزمها فرض حظر للتجوال.

التعليقات معطلة