Pdf copy 1

المستقبل العراقي / وكالات

رغم البداية المتعثرة لفريق مانشستر يونايتد خلال الموسم الحالي بالدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم قبل أن ينتفض الفريق مؤخرا ، الا أن زعيم الكرة الإنجليزية تصدر استفتاء أكثر الأندية العالمية شعبية في القارة الآسيوية ،التي تضم غالبية سكان العالم لوجود بلاد يتجاوز تعدادها حاجز المليار نسمة مثل الصين والهند.
وتفوق العملاق الانجليزي على نادي القرن ريال مدريد الاسباني ونادي باريس سان جيرمان الفرنسي اللذين حلا في المركزين الثاني والثالث في دراسة أجرتها وكالة التسويق الرياضي”يوروميريكا”(Euromericas) عن الأندية الأوروبية الأكثر شعبية بالقارة الصفراء.
ونقلت صحيفة “لو فيجارو” الفرنسية عن الدراسة الاقتصادية ل Euromericas أن نادي باريس سان جيرمان تفوق على برشلونة في الشعبية والتسويق التجاري بحصوله على المركز الثالث خلف الشياطين الحمر والملكي، بينما حل برشلونة رابعاً، وهو انجاز يحسب لفريق العاصمة الفرنسية بتجاوزه العملاق الكتالوني في الشعبية بآسيا.
وجاءت أندية ارسنال وميلان وفالنسيا وأتلتيكو مدريد ومانشستر سيتي وباير ليفركوزن في المراكز من الخامس وحتى العاشر بقائمة الاندية العشرة ذات الشعبية الواسعة خلال الموسم الحالي بالقارة الآسيوية.
وتأخذ الدراسة في الاعتبار كلا من عاطفة وميول المشجعين لفريق واحد ونشاط شركات واكاديميات النادي وعلامته التجارية في القارة الأكبر في المساحة وعدد السكان.مانشستر يونايتد ، زعيم الكرة الإنجليزية ب20 لقب دوري ممتاز وقاهر الزعيم السابق ليفربول 18 لقبا، حافظ على زعامته أيضا في السوق الآسيوية حيث يظل “المانيو” النادي الأوروبي الأكثر متابعة في آسيا نظرا لان منطقة شمال انجلترا لديها شراكات قوية مع بيبسي في تايلاند أو مع شركات الطعام العملاقة. واهتمت “لوفيجارو” بفريق العاصمة باريس الذي تجاوز برشلونة وارسنال وميلان في الشعبية وجاء خلف مانشستر وريال مدريد، مؤكدة أن سبب تقدم سان جيرمان يعود إلى التنمية والدعاية والتسويق للبي اس جي في السوق الصينية في عام 2014، حيث وقع القطري ناصر الخليفي، رئيس النادي الباريسي، عقدا مع شركة صينية لصناعة المحمول، ومنذ عام 2013، وسان جيرمان أيضا موجودة على الشبكات الاجتماعية الصينية الثلاث “وي تشات وسينا ويبو وتي سينت كيو”(WeChat، Sina Weibo، (Tecent QQ بجانب لقاء سان جيرمان مع فريق كيتشي 6-2 في يوليو الماضي بهونج كونج، علاوة على مرور لاعب باريس السابق الانجليزي ديفيد بيكهام، سفير الدوري الصيني الممتاز ، وهو في باريس أيضا ساهم في زيادة شعبية النادي الفرنسي في آسيا.وكان وجود نادي باير ليفركوزن الألماني في القائمة بمثابة مفاجأة، الا انه اذا عُرف السبب بطل العجب، حيث يلعب لاعب كوريا الجنوبية سونج هيونج مين، المنتقل إلى ليفركوزن قادما من هامبورج في صيف عام 2013، وأيضا من خلال الشراكة بين شركة LG الكورية، والموسم المقبل في يوليو 2015، سيسافر باير ليفركوزن إلى العاصمة الكورية الجنوبية سيول للإعداد للموسم المقبل.وعلى صعيد تحركات الاندية لإيجاد اهداف اخرى نشرت صحيفة “ماركا” تقريراً تكشف فيه أن قادة نادي ريال مدريد وضعوا هدفا رئيساً يكمن في تحقيق دخل سنوي يفوق ال 700 مليون يورو، ويعتقد قادة النادي  أنه بعد تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا يجب تغيير خارطة الإيرادات.وأشارت الصحيفة الاسبانية الى أن الهدف الذي سجله سيرجيو راموس في الدقيقة 93 أمام أتلتيكو مدريد في لشبونة قد يساوي 200 مليون يورو، حيث أن قيمة ريال مدريد إرتفعت في السوق بعد تحقيق اللقب العاشر في دوري أبطال أوروبا.ويسعى فلورينتينو بيريز والعاملون في إدارة ريال مدريد بتوسيع سياسة النادي دولياً عبر اقامة جولات بجميع أنحاء العالم، وأول الأهداف الموضوعة على الطاولة ألا تظل حقوق البث التلفزيوني أكبر حصة من الدخل السنوي، ويرغب قادة ريال مدريد بأن يصبح الجانب التسويقي هو المهيمن كما كان الحال في موسم 2013-2014 إذ أن نسبة 32% من 550 مليون يورو من الإيرادات كانت أرباح تسويقية.ويسعى مسؤولو النادي إلى أن تصل الأرباح من الجانب التسويقي لنسبة 40% وذلك سيتيح لهم الوصول إلى 700 مليون يورو كإيرادات ليفوق مبلغ 603.9 الذي حققه من أرباح الموسم الماضي.وأكدت نفس الصحيفة أن هذا النمو في الإيرادات يعود بشكل كبير لمعارض مثل التي عقدت الأسبوع الماضي في المغرب، حيث مفتاح للوصول إلى إيرادات عالية هي نمو علامة ريال مدريد خارج إسبانيا، وفي الوقت الحالي بيع القمصان وغيرها من المنتجات لديها نسبة كبيرة من أرباح النادي في السوق الدولية ولكنهم يعتقدون أنه بإمكان تنمية هذه النسبة.هذه الاستراتيجية من توسيع علامة ريال مدريد دولياً ستجعل النادي المكي يحقق النمو الذي يهدف إليه في الإيرادات والوصول إلى 700 مليون يورو، وتحقيق العاشرة أيضاً قد جلب إهتمام كبير لإستقطاب ريال مدريد في جميع أنحاء العالم ولكن أيضاً وجود لاعبين مثل رونالدو، راموس، كاسياس وبيل يعتبرون أمراً ضرورياً كأبرز المتطلبات كما هو الحال في القارة الآسيوية، والتي ما زال يهمين عليها أندية الدوري الإنجليزي.

التعليقات معطلة