المستقبل العراقي/ خاص
كشفت تقارير دولية متخصصة بشؤون النفط والطاقة, بان انخفاض أسعار النفط العالمي سوف لن يستمر, وإنها ستعود لتستقر منتصف العام الجاري 2015, وفيما وصفت الهبوط الحاصل حاليا بـ”المكافأة الخليجية” لأمريكا وأوربا نتيجة وقوفهما بوجه التمدد الشيعي في المنطقة, لفتت إلى أن الهدف من وراء ذلك وضع العراق وايران وروسيا في أزمة اقتصادية خانقة. وقالت التقارير, أن “الهبوط المضطرد لأسعار النفط عالميا لن يدوم إلى ابعد من منتصف العام الحالي, وان العوامل السياسية التي أثرت على النفط وأطاحت بأسعاره إضافة إلى دور بعض الحكومات النفطية في حصول هذه الهزة, لن تصمد طويلا أمام الطلب المتزايد على النفط”.وبحسب التقرير, فان “السعودية سوف لن يكون بمقدورها تامين الكم النفطي العالي المصدر عالميا للضغط على ايران والعراق وروسيا وهي تعلم بانها تستهلك خزينها الاستراتيجي بأسعار متدنية اقل من أسعار انتاجه”. وأوضحت التقارير, أن “هذا الهبوط في الأسعار سيتوقف في شهر نيسان المقبل”, مضيفا أن “هذه العملية أتت كدفعة أجور لأمريكا وأوربا على جهودهم في منع حدوث انتصار شيعي عراقي – إيراني على الإرهاب الخليجي- التركي تحت يافطة “داعش”.
ونوهت التقارير إلى أن “المعركة مع “داعش” استدعت مساعدة دولية لوقف التقدم الشيعي في سوريا والعراق على حد سواء”, مبينة أن “تأسيس التحالف الدولي كان يهدف لوقف التمدد الشيعي والانتصارات التي حققها الحشد الشعبي مقابل تقاضى أجوره وهي الإطاحة بأسعار النفط لإنعاش الاقتصاد الأميركي والأوربي وبالوقت ذاته وضع الاقتصاد الشيعي العراقي والإيراني في أزمة ومأزق يزيد من ضعف جهودهما العسكرية في مقاومة الارهاب”.وفي تقدير مفاجئ، أعلنت الولايات المتحدة, أمس الأربعاء, أن سعر برميل النفط خلال هذا العام 2015 سيكون على مستوى 58 دولاراً للبرميل، وأن السعر سيرتفع في العام المقبل 2016 إلى 75 دولاراً للبرميل.

