Feature

     المستقبل العراقي/ خاص
 
سربت مصادر مطلعة, أمس الأربعاء, معلومات مهمة للغاية عن الشركات الإسرائيلية العاملة والأشخاص الذين يديرونها في إقليم كردستان, وفيما أكدت أن تل أبيب تدير شركة السلاح التي تجهز القوات الأمنية وتنظيم داعش” في آن واحد”, كشفت عن إدارة عمليات عسكرية قرب الموصل من قبل شخص يهودي.
وبحسب المصادر, فان “شركة رفائيل الإسرائيلية المصنعة للأسلحة, هي التي تصنع للعراق أسلحته الان, وهم المنتفعين مما يحصل ويمولون داعش بالأسلحة لإدامة المعركة لكي يتسنى لها بيع اكبر قدر من منتجاتها ما يحقق مكاسب مالية كبيرة”.
وأضافت المصادر, أن “بزان شارل مردخاي مدير شركة تير الإسرائيلية, هو من يدير حاليا عمليات بيع نفط المهرب ي الاقليم”, مضيفة بان “وزير الحرب السابق في اسرائيل بنيامين اليعازر, وهو من أصول عراقية, يشرف على سلسلة شركات سياحة وتجارة ووفود من والى العراق عبر خطوط الاتحاد الاماراتية والخطوط القطرية، كما انه استولى على رفات ضريح نبي الله نوح وضريح ناحوب ونقلهما لإسرائيل”.
وعن الدور المخابراتي الذي تلعبه تل أبيب في كردستان, قالت المصادر أن “ديفيد ألان” حفيد مدير مخابرات إسرائيل السابق “نائوم ماهوني” يدير حاليا العمليات المخابراتية في اربيل.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق.”.

التعليقات معطلة