بغداد / المستقل العراقي
هاجم عدد من نواب التحالف الوطني، أمس السبت، الحكومة البحرينية بسبب «تماديها» على شعبها واعتقال أمين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان، فيما طالبوا الحكومة العراقية باتخاذ المواقف المناسبة مع حكومة البحرين «الظالمة لشعبها». وقال النائب عدنان الشحماني في مؤتمر صحافي عقده في مبنى مجلس النواب بحضور عدد من نواب التحالف الوطني، إن «ما يجري في البحرين ثورة شعب سلمية خرج فيها اكثر من ثلثي الشعب البحريني يطالب بحقوقه المشروعة والمتفق عليها دوليا»، مبينا أن «هذه الثورة استمرت لسنوات محافظة على سلميتها رغم وحشية النظام البحريني والاحتلال السعودي بمرأى ومسمع كل العالم».وأضاف الشحماني أن «الحكومة البحرينية تمادت على شعبها بسبب الصمت الدولي ومجلس الامن الذي أدار ظهره عن الشعب البحريني»، محملا مجلس الأمن «مسؤولية قمع الشعب البحريني كون النظام البحريني فهم سكوت مجلس الامن بأنه الضوء الأخضر للقمع».
واكد النائب عن التحالف الوطني أن «النظام البحريني طالت يده الآثمة شخصية الاعتدال والعقلانية وصمام أمان الثورة السلمية الشخصية التي أشاد بها الجميع وهو الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق ظلما وعدوانا»، محذرا النظام البحريني من «الاستمرار بظلمه وستكون لنا مواقف أخرى».
وطالب الشحماني الحكومة العراقية بـ «اتخاذ المواقف المناسبة مع حكومة البحرين الظالمة لشعبها»، مشددا على ضرورة أن «يكون مجلس الامن عادلا تجاه قضايا المنطقة». وكانت جمعية الوفاق أعلنت، في (28 كانون الأول 2014)، قيام السلطات البحرينية بتوقيف زعيمها الشيخ علي سلمان، في خطوة قد تعيد خلط الأوراق في البحرين وتتسبب في إثارة مواجهات جديدة بين أنصار المعارضة وقوات الأمن البحرينية. وفور الإعلان عن توقيفه، اندلعت مواجهات بين قوات الأمن ومئات من أنصاره الذين تجمعوا حول منزله في منطقة البلاد القديم قرب المنامة، وفقا لعدد من الشهود.

