بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت وزارة الداخلية، أمس الأحد، عن إرسال دفعة جديدة من مقاتليها الى محافظة صلاح الدين للمشاركة في عمليات التحرير، فيما أكد وزير الداخلية محمد الغبان أن قوات الوزارة كان لها اليد الطولى والمساهمة الكبيرة في تحرير صلاح الدين.
وقالت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنه «ضمن خطة تجهيز ودعم قواتنا القتالية المدربة والمجهزة على خوض المعارك، ودع وزير الداخلية محمد سالم الغبان، اليوم، كوكبة جديدة من أبطال الشرطة الاتحادية ومديرية امن وسلامة الوزارة في معسكر الصقر التابع لقيادة قوات الشرطة الاتحادية للمشاركة في عمليات تحرير صلاح الدين».
ونقل البيان عن الغبان قوله، إن «قوات وزارة الداخلية المتمثلة بأبطال الشرطة الاتحادية كان لها اليد الطولى والمساهمة الكبيرة في تحرير صلاح الدين تساندها القوات العسكرية والأمنية وفصائل الحشد الشعبي المبارك، ويجب عليكم بذل قصارى الجهد لتحرير ما تبقى من المحافظة والمساهمة الفاعلة في عودة الأمن والحياة إليها».
وكان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن، في (1 آذار 2015)، عن بدء العمليات العسكرية لتحرير بقية محافظة صلاح الدين من سيطرة تنظيم «داعش»، وعلى إثرها تمكنت القطعات العسكرية المدعومة بمقاتلين من الحشد الشعبي والعشائر من إحراز تقدم لافت في أكثر من محور وتواصل اقترابها من تكريت، وسط تأييد عشائر وشعبي واسع.

