صباح العراق يرتدي ثياب الميدان،صباح الصباحات لمن يمسح دموع الأمهات
صباح الشباب في خنادق العز وساحات المنازلة يتقدمون الصفوف بصدور عامرة بالإيمان مترعة بالتضحيات ،صباح البشائر اذ تترى من كل المحاور والمواقع ..
صباح الصناديد إذ يصولون على أوكار الشر . صباح التراب اذ يتطهر من نتانة الإرهاب وصديده الأبشع « داعش « .
صباح الذين يكتبون بدمائهم مجد الوطن المقاوم للغزاة ،المتصدي للإرهاب الثابت الصامد بوجه أعاصير الفتنه والنافخين في نيرانها..
نشد على أياديكم ونبارك حضوركم البهي وانتم ترتدون لباس الميدان عاشقين للعراق تكحلون ترابه بعطر دماؤكم .
اليوم نشد النطاق على النطاق لنتشكل ونتوكل تحت راية العراق الواحد الموحد أرضا وإنسانا ،لنرفع سارية النصر ضد برابرة العصر ونغذ السير بكبرياء الفرسان،شامخين إلى إمام.
ا ليوم باندفاعات قواتنا من أبطال الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب والحشد الشعبي بكل فصائلة ورجال العشائر العربية الأصيلة نلقم الحالمين بتشظية الجسد العراقي بحجر ونقبر مراهناتهم .
اليوم ننزع أسنان الوحش الذي تغول ونحن نجتاز الجدران والحواجز نواصل الخطى بعزيمة المؤمنين وراية الله اكبر.
هو العشق للوطن يفجر نخوة المنتخين الاصلاء ويعلن حضورهم الأبهى شموخا وكبرياء يقاتلون حتى النصر او الشهادة فمرحى وألف مرحى لرجال العراق وهم يذودون عن الأرض ليكنسوا تلك القذارات التي حطت في غفلة من الزمن على أرضه.
مرحى لشباب بربيع العمر مثل زهرة تتفتح للتو يتخندقون في مواقع العز والشرف ويقدمون أرواحهم قربانا لطهارة الأرض .
لكم المجد ياشبابنا المقاتل في خنادق العز والشرف وانتم اليوم تقدمون أرواحكم قربانا لحرية الأرض وخلاصها من أولئك الحثالات الموبؤين الذين يريدون اغتيال ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا.

