Feature

        المستقبل العراقي / خاص
أبدت مصادر دبلوماسية استيائها من حرمان وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم من القاء كلمة لها في الاجتماع الوزاري العربي الذي عقد في القاهرة, الاثنين الماضي, وفيما اشارت الى ان هذا القرار «السعودي- الاسرائيلي» جاء كعقوبة لاعترافها بالدولة الفسطينية وانتقادها لملف حقوق الانسان في السعودية.
وذكرت المصادر ان «الجامعة العربية رفضت استقبال وزيرة خارجية السويد بعد ان اعترضت السعودية على حضورها بسبب انتقادها لملف حقوق الانسان في السعودية في البرلمان السويدي قبل عدة ايام وقد اثار القرار استياء لدى ممثلي العديد من الدول العربية».واشارت الى ان «الرفض الذي تعرضت له وزيرة الخارجية السويدية تم بتنسيق «سعودي -اسرائيلي « واسناد خليجي لمعاقبة السويد لموقفها الداعم للقضية الفلسطينية».
وأكدت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم في تصريح صحفي أنها «اضطرت، تحت ضغط من السعودية، لإلغاء خطاب كان يفترض أن تلقيه أمام جامعة الدول العربية في القاهرة».
وانطلقت الاثنين الماضي أعمال الدورة العادية الـ143 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في القاهرة، وذلك لبحث القضايا العربية .
يشار الى ان السويد قد اعلنت العام الماضي رسميا اعترافها بدولة فلسطين، وقد وصف الفلسطينيون القرار بالتاريخي, في حين نددت به إسرائيل ووصفته بـ»المؤسف».

التعليقات معطلة