المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية مطلعة, امس الاربعاء, عن انزعاج وتذمر القيادة الامريكية من الانتصارات التي حققها الحشد الشعبي, وأسفرت عن تحرير العديد من المدن, وفيما اشارت المصادر الى ان هذه التطورات تعتبر مكسباً لإيران في المنطقة, كشفت أن توجه واشنطن لبدء استراتيجية موازنة القوى عبر تقديم الدعم والأسلحة لـ»داعش».
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», أن «التحول الكبير في مجريات الاحداث الخاصة بالحرب ضد داعش والتقدم الذي احرزه الحشد الشعبي اثار حفيظة امريكا ودول الخليج كونهم اتفقوا على ان المعركة التي كسبها الطرف الشيعي هي مكسب لإيران في المنطقة وخسارة كبيرة لهم».
وأكدت المصادر، أن «الجميع متفقين ايضا على ان تركيا اثبتت فشلها في ان تكون اللاعب المحرك للإحداث الذي يتصدى للنفوذ الايراني».
ولفتت المصادر الى ان «امريكا قد غيرت سياستها وستبدأ بمرحلة جديدة لتوقف تقدم الحشد الشعبي وموازنة الامور وتقوية جانب داعش عبر مده بالأسلحة والمقاتلين وتقوية الجناح السياسي للدواعش في داخل الحكومة العراقية من ساسة ومسؤولين يدافعون عن الدواعش».
وأشارت المصادر الى ان «العراق يقع ضحية الغطرسة الاميركية والنزعة الخليجية الطائفية ضد المكون الشيعي في العراق», داعية ساسة الشيعة في التحالف الوطني وخارجه الالتفاف حول الحشد الشعبي وتقويته, لأنه المفتاح الابرز والأقوى ليكون الجيش الشيعي.
وحققت القوات الامنية والحشد الشعبي انتصارات كبيرة في صلاح الدين والانبار وديالى,اسفرت عن تكبيد الدواعش خسائر كبيرة , لاسيما بعد استعادة السيطرة على الاراضي المغتصبة.
وفرض تنظيم «داعش» سيطرته على مدينة الموصل في العاشر حزيران الماضي, وتمدد الى المحافظات المحاذية الاخرى, لكن القوات الامنية والحشد الشعبي وبعد صدور فتوى المرجعية الدينية بالجهاد الكفائي, تمكنت من تحرير العديد من المناطق المغتصبة بعد ان استعادة عنصر المبادرة.

