Pdf copy 1

   المستقبل العراقي / خاص
حذرت مصادر في لجنة الصحة والبيئة النيابية, امس الاحد, من الخطر الكبير الذي يهدد الأمن الغذائي في العراق, وفيما كشفت عن اعادة تعبئة المواد الغذائية والأطعمة في مدينة الموصل مؤخرا, اشارت الى ان هذه العملية يقف وراءها لوبي لديه اذرع تمتد خارج البلاد.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «المعركة التي يواجهها العراق ليست ارهابية عسكرية فحسب، بل هي على اكثر من جانب»، لافتة إلى أن «هناك مؤشرات وأدلة تبين ان الجانب الصحي والأمن الغذائي في العراق يتعرضان الى هزة كبيرة والى هجمة شرسة», داعية الحكومة الى الالتفات اليها وتفعيل دور الامن ألاقتصادي.
وبحسب المصادر النيابية, فأن «المؤشرات تبين ان هناك جوانب فساد كبيرة تنخر تلك المنظومة, حيث يتولد عنها علاقة هجينة بين طرفي المعادلة والمستفيد الاول والأخير هو العدو الذي لا يدخر جهدا دون ان يبذله للاضرار بالعراق».
وبينت المصادر, ان «معامل في الموصل تخضع لسيطرة عصابات (داعش) تقوم بإعادة تعبئة المنتجات الغذائية والمعلبات في الاونة الاخيرة وتصدرها الى الاقليم ومنه يتم توريدها الى بغداد مرة اخرى لكي يقع ضحيتها المواطن المسكين الذي بات الضحية من جراء هذه الممارسات».
وأوضحت المصادر ان «لوبي كبير ينتفع من هذا الفساد عبر تجارة الغذاء والدواء الى درجة ان لديه اذرع تمتد الى خارج العراق اضافة الى تلك التي تهيمن على الداخل العراقي».
وسبق لمصادر دبلوماسية, ان حذرت من هجمة ارهابية يتعرض لها السوق العراقي, عبر اغراقه بالسلع والأغذية «المسرطنة» والتي يتم توريدها من السعودية ودول خليجية اخرة.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، وامتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى وغيرها من المناطق.

التعليقات معطلة