Pdf copy 1

   بغداد / المستقبل العراقي
تعتبر الأردن الواحة الأمينة لرؤوس الأموال سواء كانت نزيهة أو غير نزيهة، فمعظم البنوك الأردنية تعمل بالأموال العراقية واللبنانية والخليجية الخارجة بطرق شرعية وغير شرعية نحو البنوك الأردنية والتي تقدر بالمليارات. وهناك أموال مهربة عائدة لأنظمة عربية ساقطة ومن ضمنها النظام العراقي المقبور ونظام القذافي.
 وتعتبر الأردن مركز تدريب الشرق الأوسط للجيوش النظامية. ففيها تدربت معظم الصنوف العراقية بعد سقوط نظام صدام ويبدو هناك عودة لهذا الإستثمار وبقوة هذه الأيام. والأردن بورصة تدريب وأعداد لجيوش الطوائف و المناطق والأحزاب في المنطقة. وتعتبره الأردن نوع من الأستثمار كونها تفتقر للثروات المهمة مثل النفط والغاز والزراعة، أي تعطيها مشروعية.
ففي السنوات الماضية احتضنت الأردن تدريب مليشيات وجيوش خاصة (سرية) تابعة لأكراد العراق، وتابعة للحريري “ تيار المستقبل”، وأخرى تابعة لسمير جعجع، والى وليد جنبلاط وغيرهم. ومليشيات لزعامات سنيّة عراقية، والجميع أصدقاء مقربين لأسرائيل والخليج وأميركا.  وأكدت المصادر الخاصة والمطلعة بأن زعيم يقود حزب إسلامي كبير وفاعل في العراق أتفق أخيرا مع الجانب الأردني على تدريب (قوات خاصة تابعة لهذا الحزب والزعيم) أي ستقوم الأردن بتدريب “ مليشيات سرية” لهذا الزعيم والحزب لتعود نحو العراق ليصبح هذا الزعيم وهذا الحزب من أقوى الأحزاب عسكريا ومليشياتيا. وأكدت المصادر أن هذا الزعيم طلب تدريب على مقاسات الأتحاد الأوربي. أي يريد أن يكون له جيش حقيقي.
ويبدو أن هذا الزعيم قرأ الساحة العراقية ومستقبلها وعرف بأن القوة ستكون هي الفيصل، وأن أصدقائه الغربيين وعلى مايبدو نصحوه بذلك.

التعليقات معطلة