بغداد/المستقبل العراقي
أعلنت وزارة الصحة عزمها اجراء تدقيق شامل لامراض القلب في العراق، كاشفة في الوقت نفسه عن “وجود 35 طبيبا عراقيا فقط مختصا في الجراحة القلبية.
وقالت وزيرة الصحة عديلة حمود في موتمر القلب الذي عقد ,امس الاربعاء, في فندق بابل بمشاركة اعضاء في لجنة الصحة والبيئة النيابية وعدد من الباحثين الأجانب, ان “الوزارة تعتزم اجراء تدقيق شامل لامراض القلب والجراحة في عموم العراق وبحث شمول اكبر عدد ممكن لمرضى القلب للعلاج في الخارج”.
وأضافت ان “الوزارة تنفق سنويا نحو 200 مليون دولار في شراء الادوية والمستلزمات الطبية الخاصة في جراحة القلب”.
من جانبه, قال رئيس المركز العراقي لأمراض القلب ليث صالح الكعبي “لدينا في العراق فقط 35 جراحا تخصصيا في امراض القلب و 17 اختصاصيا في جراحة قلب الاطفال و19 صالة عمليات و600 سرير خاصة بهذه الجراحة”.
وأشار الى ان “أبرز المعوقات هي قلة الموارد المالية في الموازنات الاخيرة وقلة الموارد البشرية من الجراحين الاختصاص وقلة الأسرة في العمل وعزوف اصحاب الاختصاص عن المجالات المكتبية”.
وانتقد “اجراءات وزارة الصحة في عدم التعاقد مع المتقاعدين من أطباء وجراحي القلب خاصة وانهم يصبحون اكثر خبرة في هذا المجال بعد السن التقاعدي 63 عاماً”.
وبين الكعبي ان “كلف العمليات الجراحية لامراض القلب في العراق تبلغ 4500 دولار بينما تكلف في الخارج 13500 دولار، اما كلفة القسطرة التشخيصية للمرض في العراق فتبلغ 350 دولاراً “.

