المستقبل العراقي / خاص
فندت مصادر سياسية بارزة من صلاح الدين, امس السبت, الاكاذيب بخصوص عمليات النهب والتخريب الحاصلة في تكريت, وفيما اشارت الى ان الاهالي وراء تلك الممارسات نتيجة خلافات داخلية, نفت تورط الحشد الشعبي والقوات الامنية في هذه الاعمال, كما يروج لها بعض المغرضين.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «اغلب الحرائق التي نشبت في منازل تكريت خلال الايام الماضية كانت مدبرة وبفعل فاعل, وهي عمليات انتقام داخلي بين الاهالي بسبب العداوات التي نشأت على اثر اجتياح داعش واصطفاف الكثير من الاهالي في تكريت مع التنظيم الارهابي وتنكيله ببعض الاهالي».
ولفت المصادر الى «وجود دلائل تؤكد تورط الاهالي انفسهم في عمليات السلب والنهب وليست للحشد الشعبي اي دور في تلك الممارسات».
وأوضحت المصادر ان «بعض العشائر راحت تفتك بمنازل من كان لهم علاقة بداعش وامنوا للتنظيم الارهابي المعلومات والتقارير عن الاهالي وتسببوا بقتل ابناءهم ونهب اموالهم في وقت سيطرة داعش او من انحاز وناصر التنظيم الداعشي».
وأكدت المصادر صعوبة «حصر تلك العمليات في وقت لا يزال الامن فيها غير مستتب, ولا يزال الحشد مشغول بإخلاء الازقة والشوارع والمنازل من العبوات والمتفجرات وملاحقة الارهابيين من دار الى دار وتنظيف المنطقة».
وبينت المصادر انه «الحاجة باتت ملحة لتكاتف الجهات الادارية والشرطة المحلية في المحافظة والعشائر لمسك الارض, ولحصر الجهات الارهابية للنظر بشأنها خصوصا اولئك الذين ساهموا فعليا في تقوية داعش ونصرته في المحافظة».

