بغداد/المستقبل العراقي
أكدت أمانة بغداد، امس الأربعاء، أن رقعة المساحة الخضراء للفرد البغدادي تبلغ احد عشر مترا مربعاً، نافية علاقتها بجزء كبير من معايير ومؤشرات جودة المعيشة التي اعتمدها تقرير منظمة ميرسر الذي وضع العاصمة بغداد في موقع متأخر ضمن التصنيف.
وقالت الأمانة في بيان صحفي، إن “رقعة المساحة الخضراء للفرد البغدادي تتناسب مع المحددات العالمية البالغة احد عشر مترا مربعاً، الى جانب إنشاء مئات المتنزهات والحدائق وزراعة الأشجار لتحسين الوضع البيئي والشروع بإنشاء مشروع الحزام الأخضر”، نافية “علاقتها بجزء كبير من معايير ومؤشرات جودة المعيشة التي اعتمدها تقرير منظمة ميرسر الذي وضع العاصمة بغداد في موقع متأخر للتصنيف من بين (230) مدينة من مدن العالم لعام 2015”.
وتابعت الأمانة، أن “مدينة بغداد وعلى الرغم من احتلالها موقعاً متأخراً في هذا التصنيف نتيجة لما عانته طوال الأعوام الماضية من ظروف سياسية وأمنية صعبة للغاية إلا أنها استطاعت أن تنهض بجوانب مهمة كقطاع الماء الصافي والصرف الصحي وإدارة قطاع النفايات من خلال شروع شركات عالمية متخصصة في تنفيذ مشاريع مهمة في هذه القطاعات وانجاز عدد كبير منها”.
وبينت، أن “مدينة بغداد من المتوقع أن تحتل مراكز متقدمة في التقارير المقبلة التي تصدرها منظمة ميرسر نتيجة للقفزات النوعية التي تشهدها في قطاعات مهمة تعتمدها هذه المنظمة في تصنيفها الى جانب الخطط الطموحة المعدة من قبل وزارات ومؤسسات الدولة للنهوض بمستويات جودة المعيشة”.
يذكر أن منظمة “ميرسر” اختارت أفضل (230) مدينة من أصل (440) مدينة تدخل ضمن تصنيف هذه المنظمة.

