صلاح الدين/المستقبل العراقي
باشرت بلدية مدينة تكريت، بحملة تنظيف واسعة بمشاركة القوات الأمنية وعمال من ثلاثة محافظات جنوبية، وأشارت إلى أن الغاية منها إزالة أثار الحرب والدمار، فيما أكد سياسيون استلام الحشد الشعبي رواتبهم “لأول مرة” منذ حزيران 2014.
وقال عضو المجلس منير علي، إن “حملة تنظيف واسعة بدأت بها بلدية تكريت بمشاركة القوات الأمنية بعد استقرار نسبي للوضع الأمني في المدينة ووصول عشر آليات تخصصية من وزارة البلديات”، مبينا أن “مسؤولي الطرق والجسور تمكنوا اليوم من فتح الطريق باتجاه مدينة تكريت بعد غلقه طيلة المدة السابقة لأسباب أمنية ولتضرر القنطرة الموجودة على وادي شيشين جنوبي المدينة”.
وأضاف علي أن “الغاية من حملة التنظيف هي إزالة أثار الحرب والدمار الذي خلفه تواجد مسلحي داعش في تكريت خلال الفترة السابقة”، لافتا إلى “تواصل دوائر الكهرباء والماء والمجاري عملها بصورة فعالة فضلا عن إنارة شارعي الأربعين والزهور وتشغيل محطتي التوليد الشمالية والجنوبية”.
من جهته, قال النائب السابق لمحافظة صلاح الدين مفيد البلداوي، إن “منتسبي الحشد الشعبي في قضاء بلد تسلموا اليوم الدفعة الأولى للمرة الأولى منذ تشكيل الحشد في حزيران من العام الماضي مستحقاتهم الشهرية والبالغة 750 ألف دينار وهي لشهر واحد فقط”، موضحا أن “عملية التوزيع ستتم تباعا وحسب الظروف الاقتصادية، حيث يبلغ عدد المشمولين 774 عنصرا”.
وأشار البلداوي إلى أن “الموافقة على إطلاق أسم لواء السيد محمد التشكيل وإلحاقه بفرقة العباس القتالية حصلت”، موضحا أن “اللواء 17 في الجيش العراقي سيتولى الأشراف على مهامه”.
وزار وفدا من الأمم المتحدة مدينة تكريت بمهمة استطلاعية لتقدير الإضرار، لافتا إلى أن عددا من عمال الخدمات في محافظات البصرة والديوانية والعمارة وصولوا الى تكريت للمشاركة في حملة التنظيف مع عدد من الآليات. يشار إلى أن القوات الأمنية وبمشاركة قوات الحشد الشعبي تمكنت مؤخرا من تحرير مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.

