المستقبل العراقي/نهاد فالح
يدرب تنظيم»داعش» الارهابي 400 طفل عراقي وسوري تتراوح اعمارهم مابين (9-12) عاما في قضاء هيت غربي الانبار, على العمليات الانتحارية لاستخدامهم كدروع بشرية لإيقاف اية تقدم عسكري محتمل.
«داعش» استغل منطقة الرخوة الامنية المتاخمة لسوريا, كمعسكر لتدريب الصبية على السلاح والتفجيرات تحت ضغط السلاح.
ويتخوف التنظيم الارهابي من امتداد العملية العسكرية القائمة حاليا في مناطق شرق الانبار لتطال معاقله في مناطق غرب الانبار .
يأتي ذلك في الوقت الذي دعا فيه قائد الفرقة الذهبية اللواء الركن فاضل برواري،امس الثلاثاء, النازحين من الرمادي للعودة إلى منازلهم ومسك الأرض بعد تحريرها بشكل كامل من سيطرة تنظيم «داعش»
وتواصل القطاعات العسكرية تقدمها في مدينة الرمادي,عقب يومين من بدئها باستعادة الاراضي التي احتلها تنظيم «داعش» مؤخراً.
وكشفت صحوة ناحية البغدادي, عن قيام عصابات داعش الارهابية بتدريب 400 طفل تترواح أعمارهم ما بين( 9 – )12 عاما في ناحية الفرات التابعة لقضاء هيت غربي الرمادي.
وقال رئيس الصحوة عاشور المحلاوي ، إن «الدواعش استغلوا منطقتي الطرابشة والبو نمر لجمع الأطفال السوريين والعراقيين المراد تدريبهم في مقر الطاقة في ناحية الفرات».
وأضاف المحلاوي أن «الاطفال تعرضوا للضغط تحت ثأثير السلاح لتدريبهم واستخدامهم دروعاً بشرية للعصابات الداعشية».
ويطبق التجنيد الاجباري في المناطق المغتصبة من عصابات داعش الارهابية، حيث أفادت مصادر أمنية بأن العصابات الداعشية فرضت على كل عائلة تعيش على ما اسمتها «أرض الولاية» بأن تقدم شاباً ليكون أحد عناصر هذه العصابات.
ميدانيا, اكد قائد الفرقة الذهبية الثالثة اللواء الركن سامي كاظم العارضي، الثلاثاء، ان العملية العسكرية لتحرير منطقة الصوفية بالرمادي تتم بمراحل، مشيرا الى ان قواته اوشكت على الانتهاء من المرحلة الاولى.
وقال العارضي ان «قوة من الفرقة الذهبية الثالثة وبمساندة القطاعات الامنية الاخرى مستمرة بعملية تحرير منطقة الصوفية شرق الرمادي من تنظيم داعش وفق مراحل».
واضاف العارضي، ان «هناك تقدم مستمر في عملية التحرير»، مشيرا الى ان «قطاعاتنا الامنية اوشكت على الانتهاء من المرحلة الاولى لتحرير المنطقة والبدء بالمرحلة الثانية منها».
بدوره, اعلنت الحكومة المحلية في الانبار عن تطهير ثلاث مناطق من سيطرة تنظيم (داعش) شمالي الرمادي، فيما اكدت شرطة الانبار مقتل 17 عنصراً من (داعش) خلال المعارك.
وقال عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي، إن «القوات الامنية من الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر تمكنوا من تطهير مناطق الشركة والحي الصناعي والطريق الحولية، شمالي الرمادي، من سيطرة عصابات تنظيم (داعش) بعد معارك شرسة مع فلول الارهاب».
واضاف الفهداوي أن «القوات الامنية تتقدم بشكل جيد الى عمق المناطق التي يسيطر عليها تنظيم (داعش)»، مشيراً إلى أن «القطعات البرية تدك معاقل (داعش) في المناطق التي يتمركزون فيها وهي مناطق حي التأميم وجزيرة البو علي الجاسم والاسكان واجزاء من شارع 20 ومناطق أخرى».
من جانبه, قال قائد شرطة الانبار اللواء الركن كاظم الفهداوي ، إن «معارك تطهير المناطق الشمالية للرمادي اسفرت عن مقتل 17 عنصراً من تنظيم (داعش) وتدمير عدد من عجلاتهم».
وعلى خلفية هذه الانتصارات, دعا قائد الفرقة الذهبية اللواء الركن فاضل برواري، النازحين من الرمادي للعودة إلى منازلهم ومسك الأرض بعد تحريرها بشكل كامل من سيطرة تنظيم «داعش».
وقال برواري ، إن «عناصر تنظيم داعش في الرمادي يقدمون خسائر كبيرة بالأرواح»، لافتاً إلى «أننا تمكنا من السيطرة على مواقع جيدة في المدينة».
وأضاف برواري، أن «على النازحين العودة إلى منازلهم بالرمادي لأنهم تركوها من دون سبب»، مبيناً «أننا سنسلم مناطق الرمادي إلى أبنائها بعد تحريرها بشكل كامل من أجل مسك الأرض».
في الغضون, عادت مئات العوائل النازحة الى مناطقها في الرمادي والمناطق الشرقية لقضاء الخالدية بعد تقدم القوات الامنية بمعارك التطهير ضد (داعش).
وقال رئيس المجلس المحلي لناحية الخالدية علي داود، أن «تنظيم (داعش) يستخدم ادوات الترهيب والرعب من خلال اعلامه المسموم مما اسفر عن نزوح آلاف العوائل نزحت من الرمادي والمناطق الشرقية للمدينة الى بغداد وبابل ومحافظات اخرى».

