المستقبل العراقي / خاص
قالت النائب عالية نصيف، أمس الأربعاء، أن البرلمان سيعيد استضافة وزير الدفاع خالد العبيدي من أجل استجوابه بشأن الخروقات الأمنية، والتراجع في العمليات القتالية، لافتة إلى أن هذه الجلسة ستكون بمثابة الضربة القضاية له. وأكدت نصيف في حديث لـ»المستقبل العراقي» أن «الوضع الأمني لم يتحسّن حتّى الآن، والعمليات العسكرية ما تزال غير حاسمة».وأشارت إلى أن «الجبهات التي فتحها العبيدي حتّى الآن لم يتم غلق أيّاً منها»، لافتة إلى «تكرار حوادث محاصرة الجنود في عدد من مناطق القتال الأمر الذي أدّى إلى استشهاد الكثير منهم». وأوضحت نصيف أن «البرلمان سيتعيد استضافة وزير الدفاع لاستجوابه بشأن هذه الأمور. وشددت على أن الاستجواب المقبل سيكون بمثابة الضربة القاضية له».

