بغداد / المستقبل العراقي
قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، أمس السبت، إن انسحاب القوات الأمنية من مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار غربي البلاد «لم يكن مبررا»، متوعدا بمحاسبة ضباط الجيش المقصرين في اداء مهامهم.
وذكر العبيدي في تصريحات صحفية إن «الانسحاب من الرمادي لم يكن مبررا مهما كانت الأسباب»، مشيراً إلى أنه «سوف تتم محاسبة المقصرين».
وأضاف أن «العراق يمر بظروف عصيبة ونحن بحاجة إلى إعلام وطني ينقل الحقيقة وما يجري على الأرض».
وأضاف أن «العراق يمر بظروف عصيبة ونحن بحاجة إلى إعلام وطني ينقل الحقيقة وما يجري على الأرض».
وأشار وزير الدفاع إلى عزم الوزارة تشكيل شعبة الحرب النفسية بسبب تمكن «داعــــش» من «إسقاط مناطق» باستخدام الحرب النفسية.
وقال العبيدي «لدينا ضباط اثنين ندربهما ليكونا ناطقين باسم الوزارة والعمليات العسكرية»، مشيرا الى أن «الوزارة ستوفر حماية للمراسلين والصحفيين وتعمل على نقلهم الى المعارك لتغطية العمليات العسكرية».
وأضاف العبيدي «ينقصنا الكثير في مجال الحرب النفسية ونحن بصدد تشكيل شعبة الحرب النفسية»، مشددا على «ضرورة إعادة تشكيل التوجيه المعنوي لان داعش استخدم الحرب النفسية حتى استطاع ان يسقط الكثير من المناطق».
وأكد العبيدي «نحن لا نحتاج الى تدخل بري أجنبي ولا يوجد مستشارين إيرانيين في الانبار وان احتجنا الى أي مساعدة من البيشمركة سنطلــــــب ذلك»، لافتا بالقول «وجهنا أكثر من مرة بمنع الجنود من استـــخدام الموبايل، لكن ما يزال يستخدم ونحتاج الى ضبط التدريب من اجل محاربة هذه الحالة».

