Pdf copy 1

     بغداد / المستقبل العراقي
قالت فيان دخيل، النائبة عن التحالف الكردستاني، أمس الأربعاء، أن أكثر من ثلاثة آلاف مواطن ايزيدي يغادرون خارج العراق شهرياً، وحذرت من «مخاطر» استمرار نزيف هجرة المكون، فيما دعت الى الإسراع بتحرير ما تبقى من المناطق الايزيدية الواقعة تحت سيطرة تنظيم «داعش».
وقالت دخيل في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «خلال الأسابيع القليلة المنصرمة بدأت موجة نزوح وهجرة وبوسائل شتى للشباب والعوائل الايزيدية وبواقع أكثر من 100 شخص ايزيدي يوميا، ما يعني توجه أكثر من 3 آلاف مواطن ايزيدي شهرياً نحو أوروبا عبر تركيا». وسيطر تنظيم «داعش» على المناطق الإيزدية بعد سقوط مدينة الموصل في حزيران العام الماضي، الأمر الذي تسبب بمأساة إنسانية كبيرة.
وأضافت دخيل «ونحن إذ نحذر من مخاطر هجرة الايزيديين من مناطقهم التاريخية في العراق، فإننا لا نشجع أحدا على الهجرة وفي نفس الوقت لا نقف بوجه أي مواطن أو عائلة ايزيدية إذا اتخذت قرارا حاسما ومفصليا يتعلق بمستقبلها وبحياتها».
وأردفت دخيل أن «أسباباً كثيرة تقف خلف موجة هجرة الايزيديين الأخيرة، أبرزها هي اجتياح تنظيم داعش الإرهابي لمناطقهم والتعامل الوحشي معهم من قبل تلك العصابات من قتل وسبي ومتاجرة، وتأخر تحرير المناطق الايزيدية في سنجار وبعشيقة، والتلكؤ غير المبرر في إعادة الخدمات للمناطق الايزيدية المحررة»، مبينة أن «من بين أسباب الهجرة الأخرى هي الوضع المأساوي للنازحين الايزيديين في المخيمات في اقليم كردستان، تصاعد المد الديني الإسلامي المتشدد في عموم الشرق الأوسط وفي العراق خصوصا».
وحذرت دخيل من «مخاطر استمرار نزيف الهجرة الايزيدي الذي يشمل بضعة آلاف منهم يوميا»، داعية الجهات المختصة الى «الإسراع بتحرير ما تبقى من المناطق الايزيدية الواقعة بقبضة عصابات داعش الإرهابية، والإسراع بإعادة تأهيل البنى التحتية للمناطق المحررة». وناشدت دخيل الدول التي يهاجر إليها الايزيديون بـ»تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لهم وفق المعاهدات والمواثيق الدولية، مع دعواتنا الى الايزيديين ان يتحلوا بالصبر وان يتشبثوا بمناطقهم وبأراضي أبائهم وأجدادهم لمنع تحقيق مخططات من يتربص بهم وبمستقبلهم».

التعليقات معطلة