المستقبل العراقي / عادل اللامي
قتل أكثر من 40 قيادي في تنظيم»داعش» بينهم عرب وأجانب بضربة جوية استهدفت اجتماعا لهم في مدينة القائم بمحافظة الانبار, وفيما شهدت المحافظة تقدماً كبيرا للقوات الأمنية القوات قرب بحيرة الثرثار, بدأت ساعة الصفر تقترب لتحرير الفلوجة. وبحسب مصادر مقربة من قيادات الحشد الشعبي, انه «وبعد اكتمال الاستعدادات العسكرية واللوجستية, فان «ساعة الصفر» باتت قريبة لاقتحام الفلوجة», مرجحة «تحرير المدينة قبل عيد الفطر المقبل- في أشارة إلى أن أيام قليلة تفصلنا عن تحرك الحشد لتطهير المدينة».
وفي خضم الزخم العسكري في الانبار, كشفت وزارة الداخلية عن» رصد اجتماع كبير لقادة «داعش» في صلاح الدين والموصل والفلوجة وغيرها من المدن المغتصبة, في مدينة القائم للتخطيط لتنفيذ عمليات إجرامية كبرى في شهر رمضان المبارك».
وأعلنت خلية الصقور الاستخبارية التابعة لوزارة الداخلية ، عن مقتل 43 قيادياً من تنظيم (داعش) بينهم عرب واجانب بقصف جوي عراقي أستهدف اجتماعاً للتنظيم في مدينة القائم، غرب الرمادي، (110كم غرب بغداد). وقالت خلية الصقور الاستخبارية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «القوة الجوية العراقية تمكنت من رصد اجتماع لقيادات تنظيم (داعش) في قضاء القائم بتاريخ (26/6/2015) قادمين من بغداد والفلوجة والموصل وصلاح الدين مجتمعين لسفك مزيد من دماء الأبرياء»، مبينة أنه «بضربة مباشرة أوقعت فيهم خسائر فادحة وتدمير المكان بالكامل». وأضافت خلية الصقور، أن «الضربة أسفرت عن مقتل 28 ارهابياً وإصابة 15 آخرين بينهم عرب وأجانب الجنسية»، مشيراً إلى أن «ابرز القتلى هم أياد أبو صالح مسؤول المفارز الخاصة لبغداد وما يسمى بولاية الجنوب ويعد من أهم القيادات التي يعتمد عليها البغدادي في بغداد والموصل، وأبو ابراهيم من مجموعة حجي فواز قيادي في الفلوجة، ومجموعة كبيرة في ما يسمى بكتيبة البتار منهم ابوصهيب وابوحفص الليبي، وأبوطلحة المهاجر ألماني الجنسية، وأبوتراب جزيرة قيادي عسكري في جزيرة الموصل».
وفي تطور اخر, قال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي إن «القوات الأمنية المشتركة بالتنسيق مع سلاح الجو تمكنوا من توجيه ضربة جوية للعصابات الداعشية في منطقة الصبيحات جنوب ناحية الكرمة، مما أسفر عن تدمير مستودع للسلاح وقتل عشرة دواعش».
ووجهت طائرات القوة الجوية في وقت سابق ضرباتها الدقيقة على وكرين لعصابات داعش الارهابية في قضاء الفلوجة، مما أسفر عن مقتل 31 داعشيا.
في السياق ذاته, قتلت القوات الأمنية المشتركة 22 إرهابيا من عصابات داعش في منطقة بحيرة الثرثار (شمال الفلوجة).
وقال القيادي في الحشد الشعبي جبار الموسوي إن «القوات الأمنية المشتركة قتلت في تقدمها لتحرير مناطق ناظم الثرثار وأطرافها 22 ارهابيا من عصابات داعش قرب بحيرة الثرثار، مكبدة إياهم خسائر بالمعدات والأسلحة، حيث دمرت عدة عجلات وأسلحة خفيفة ومتوسطة».
وأضاف الموسوي أن «مدفعية القوات الأمنية والحشد الشعبي دكت أوكار عصابات داعش الإرهابية في مناطق الثرثار، وكبدتهم خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات، فضلا عن هروب أغلب قياداتهم في هذه المناطق».
وأوضح أن «القوات الأمنية المشتركة تواصل تقدمها لتحرير مناطق الثرثار وشمال الأنبار وشرقي الفلوجة من دنس عصابات داعش الإرهابية».
وأفشلت القوات الأمنية والحشد الشعبي هجومين إرهابيين غربي الأنبار، أسفر عن مقتل سبعة إرهابيين من عصابات داعش.
ويسيطر تنظيم (داعش) على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد، فيما سيطر مؤخراً على مدينة الرمادي.

