المستقبل العراقي / فرح حمادي
قرّرت البرازيل، أمس الأربعاء، دعم العراق عسكرياً ضد الارهاب من خلال تزويدها بالاسلحة والاعتدة من المخزون الاستراتيجي التسليحي لجيشها.
وكشف وزير الدفاع خالد العبيدي، خلال اجتماعه في بغداد مع نظيره البرازيلي جاكوز واكنر، ان البرازيل قررت توريد طلبات العراق من الأسلحة والمعدات الدفاعية من الخزين الاستراتيجي للجيش البرازيلي فيما أكدت الشركات البرازيلية استعدادها لتلبية الاحتياجات العراقية بأسعار تفضيلية رغبة منها في دعم العراق في حربه ضد الإرهاب.
وأشار العبيدي إلى تطلع العراق لدور اكبر للبرازيل في دعم جهود العراق في مكافحة الإرهاب ورغبته ورغبة المؤسسة العسكرية العراقية وانفتاحها لتطوير علاقات التعاون العسكري مع البرازيل.
وأضاف إن نهج وزارة الدفاع العراقية في عملية تسليح وتجهيز قواتها تعتمد معايير الشفافية والمواصفات الفنية الملائمة فضلاً عن الأسعار المناسبة ومستوى الصيانة والدعم اللوجستي والتوقيت المناسب للتسليم انسجاماً مع ظروف المعركة ومتطلباتها.
وأشاد وزير الدفاع العراقي باعلان وزير الدفاع البرازيلي خلال مباحثاته معه بانه قد أمر بتوريد طلبات العراق من الأسلحة والمعدات الدفاعية من الخزين الاستراتيجي للجيش البرازيلي مثلما أعلنت الشركات استعدادها لتلبية الاحتياجات العراقية بأسعار تفضيلية رغبة منها في دعم العراق في حربه ضد الإرهاب.
وخاطب الوزير العراقي نظيره البرازيلي قائلا «إن هذا الموقف يمثل دعامة هامة لعلاقات بلدينا وموقفاً مميزاً سينظر له العراقيون بعين الاعتزاز والتقدير».
من جانبه، أكد وزير الدفاع البرازيلي إن حضوره إلى بغداد هو رسالة دعم وتأييد ومساندة للعراق في حربه ضد الإرهاب، مشدداً على إن المعركة ضد الإرهاب هي معركة العالم بأسره ولذلك فأن على الجميع إسناد العراق وتقديم العون له.
وأوضح الوزير الرازيلي ان «هذا هو موقف وتوجهات حكومة وشعب البرازيل».
وأكد الوزير انفتاح حكومة بلاده ووزارة الدفاع فيها على تطوير أفاق التعاون العسكري مع العراق ورغبة الشركات البرازيلية بدعم العراق وتوريد الاحتياجات العراقية في أسرع وقت ممكن.
وبحث وزيرا الدفاع العراقي والبرازيلي سبل دعم جهود العراق في مكافحة الإرهاب مؤكدين ان مباحثاتهما هذه ستكون محطة نوعية لأفاق التعاون المشترك بينهما.وكان وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري قد بحث خلال زيارته إلى البرازيل مطلع حزيران الماضي جدولة ديونها على العراق البالغة حوالي نصف مليار دولار وتفعيل الاتفاقات الثنائية بين البلدين.

