Pdf copy 1

 المستقبل العراقي / خاص
حصلت «المستقبل العراقي» على معلومات مهمة وخاصة عن شبكات تهريب الاثار الكردية التي تنشط في عمليات شراء الاثار المهربة والمسروقة من المواقع العراقية التاريخية وبيعها الى مافيات تركية وخليجية وإسرائيلية.
وتمتلك «المستقبل العراقي» وثائق واسماء ومعلومات مهمة عن هذه الشبكات التي أُلقي القبض على واحدة منها مؤخراً في إحدى القرى الكردية المجاورة لأربيل، إلا أنه تم اطلق سراح عناصرها بعد يومين فقط وبكفالة مالية.
ووفقاً لمصادر بارزة في الإقليم، فإن عناصر الشبكة «يمارسون عملهم المعتاد فيما تم تأنيب المبلغ عن العصابة وابلاغه بانه بات تحت مخاطر تهديد حياته وحياة عائلته من قبل تلك الشبكة».
وقالت المصادر ان «الاسايش الكردية هي الجهة التي القت القبض على الشبكة والتي اطلقت سراحها والتي بلغت الشخص الذي كشف عنها».
وتحتفظ «المستقبل العراقي» بصور حصرية تبين ان «القطع الاثرية مسروقة من جنوب العراق كما تبين الرموز والتصاميم وكما قال بعض الخبراء المختصين الذين اطلعوا على تلك الوثائق والصور».
وأكدت المصادر ان «الشبكات الكردية في شمال العراق ساهمت بقوة بسرقة اثار الموصل وصلاح الدين وكركوك وبيعها»، لافتة إلى أن «هناك مسؤولين في الحكومة الكردية لهم شراكة مع مافيات التهريب ويقدر الكم النقدي الذي تجنيه مافيات تهريب الاثار الكردية سنويا بـ(27) مليون دولار كمعدل متوسط منذ احداث العام المنصرم واجتياح داعش لبعض مدن الشمالية».وشددت بالقول أنه «على الاغلب يتم تهريبها الى تجار ومافيات تركية».

التعليقات معطلة