المستقبل العراقي / خاص
حذرت مصادر نيابية, أمس الأربعاء, من إفلاس العراق قريباً جراء انخفاض أسعار النفط العالمية, وفيما أرجعت الأزمة المالية القائمة إلى اختفاء الاحتياط النقدي العراقي في ظروف غامضة, أشارت إلى التغطية على الفساد ستقود البلد إلى منزلق خطير.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», أن «الاحتياط النقدي لدى البنك المركزي العراقي والذي يتراوح ما بين 30- 27 مليار دولار, اختفى بعد عام 2010 بظروف غامضة», واصفاً التقارير الخاصة بالكشف عن هذا الاحتياطي بـ»الكاذبة».
ولفت المصدر, إلى أن «هذا الخزين الفيدرالي كان يستخدم منذ عام 2005 لتغطية عجز الموازنة, لكن بعد اختفائه دخل العراق في أزمة كبيرة, قد تنتهي بالإفلاس في حال لو استمر انخفاض أسعار النفط العالمية التي سجلت أدنى مستوياتها خلال اليومين الماضيين».
من جانب آخر, أشارت المصادر إلى أن 14مليار دولار من موازنة 2014 التي لم يقرها البرلمان بسبب الخلافات السياسية, اختفت هي الأخرى في ظرف لا يختلف عن سابقه.
وأردفت المصادر بالقول أن «العراق قد يدخل مرحلة الإفلاس في حال ما انخفضت أسعار النفط دون 40 دولار حيث انه اقر موازنته عند 56 دولار للبرميل وفقا لتقارير وزارة المالية, بينما تستمر الكتل السياسية بالتستر و(طمطمة) تلك السرقات, وهذا ما سيقود البلد إلى متاهة وأزمة لا يمكن التنبوء بنتائجها وما سيصدر عنها».

