Pdf copy 1

     بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، عن مقتل وإصابة أكثر من 3000 عراقي جراء أعمال العنف والإرهاب والنزاع المسلح التي وقعت خلال شهر آب الماضي، مبينة أن العاصمة بغداد كانت الأكثر تضررا، فيما اعتبرت أن تنفيذ خطة الإصلاح الحكومية بشكل ناجح سيكون له الأهمية القصوى لاستعادة «النظام والشرعية» في البلاد. وذكر بيان للأمم المتحدة، إن «الأرقام التي صدرت عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، أفادت بمقتل ما مجموعه 1.325 عراقيا وإصابة 1.811 آخرين جراء أعمال العنف والإرهاب والنزاع المسلح التي وقعت خلال شهر آب 2015».
وأضاف البيان أن «عدد القتلى المدنيين بلغ 585 شخصا من بينهم 20 قتيلا من منتسبي قوات الشرطة المدنية وأعداد الضحايا الذين سقطوا في الأنبار، فيما بلغ عدد الجرحى المدنيين 1.103 شخصا من بينهم 44 منتسبا من قوات الشرطة المدنية وأعداد الضحايا الذين سقطوا في الأنبار».
وأوضح أن «740 عنصرا من منتسبي قوات الأمن العراقية (من ضمنهم قوات البيشمركة وقوات المهام الخاصة والميليشيات التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي/ ولا تشمل هذه الحصيلة ضحايا العمليات العسكرية في محافظة الأنبار) قتلوا، فيما أصيب 708 منتسبا آخرين». وأشار البيان إلى أن «محافظة بغداد كانت الأكثر تضررا، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 1.069 شخصاً (318 قتيلاً و 751 جريحاً)».

التعليقات معطلة