Pdf copy 1

     المستقبل العراقي / خاص
أكد مصدر سياسي واسع الإطلاع، أمس السبت، أن مؤتمر الدوحة تم من دون التنسيق مع الحكومة العراقية التي يترأسها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، وفيما أشار إلى «رفضه القاطع» للمؤتمر، لفت إلى أنه من الممكن أن يتسبّب بأزمة ثقة بين الرئاسات الثلاث التي كانت على وفاق خلال الفترة الماضية.
وقال المصدر أن «رئيس البرلمان سليم الجبوري قد أبلغ هو والأطراف السياسية العراقية بعدم المشاركة فيه»، مشيرا إلى أن «قطر عقدت المؤتمر من دون التنسيق التفصيلي المسبق مع العراق».
وبالرغم من نفي الجبوري المشاركة في المؤتمر، إلا أن مصادر دبلوماسية سربت صوراً تبيّن مشاركته فيه.
وأكد المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «الحكومة العراقية أبلـــغت الدول المهـــــتمة بالأوضــاع في العراق 
كما أكد المصدر أن رئيس الوزراء حيدر العبادي والحكومة العراقية على علاقات منفتحة مع الدول الإقليمية، مشيرا رفض الحكومة رفضا قاطعا التدخل في الشؤون الداخلية للعراق، متمسكا بضرورة احترام سيادة العراق ودستوره ومراعاة السياقات الرسمية في التعامل معه.
وأردف المصدر أن الحكومة الحالية تسعى إلى المضي قدما في المصالحة الوطنية بين كل العراقيين بكل مكوناتهم والتعاون لبناء عراق قوي قادر على تخطي المرحلة إلى مستقبل أفضل، لكنه رفض تدخل دول الجوار وخاصة قطر في هذه المصالحة.
ووفقاً للمصدر، فإن مشاركة الجبوري أثارت شكوكاً كبيرة في الاستمرار على نهج التفاهم القائم بين الرئاسات الثلاث، لاسيما وأن مشاركة الجبوري جاءت مخالفة للموقف الرسمي العراقي من المؤتمر.

التعليقات معطلة