بابل/المستقبل العراقي
انتقد مجلس محافظة بابل، انبعاث “روائح كريهة” من مبزل اليهودية الذي يخترق احياء في مدينة الحلة بسبب وجود محطات صرف صحي تصب في المبزل، داعياً الى رفع المحطات وتنظيف المبزل وكريه، فيما أكدت المحافظة أن وجود المحطات وقتي وسيتم الاستغناء عنها بعد اكمال مشروع مجاري بابل.
وقال عضو مجلس المحافظة حسن كمونة ، إن “مبزل اليهودية أصبح ثقيلاً في عدد من مناطق مركز مدينة الحلة بسبب وجود محطات للصرف الصحي تصب في المبزل”، موضحاً أن “ذلك يتسبب بانبعاث روائح كريهة أمام الاحياء التي يخترقها المبزل وهذه تعد كارثة بيئية”.
وشدد كمونة على “ضرورة رفع تلك المحطات وتنظيف المبزل وكريه من القصب والمواد العفنة التي فيه كي تكون منطقة آمنة من التلوث البيئي”.
من جهته، قال النائب الاول لمحافظ بابل وسام اصلان ، إن “محطات الصرف الصحي الأربعة منصوبة على مبزل اليهودية بشكل وقتي”، موضحا أنه “لا يوجد بديل لها حاليا”.
واضاف اصلان أن “المحافظة تنتظر الأموال من الحكومة المركزية لأجل استئناف العمل في مشروع مجاري بابل وبعد ذلك يتم الاستغناء عن تلك المحطات”.
يذكر ان الادارة المحلية في محافظة بابل، ومركزها مدينة الحلة (100 كم جنوبي العاصمة بغداد) شكلت، في الدورة السابقة لمجلس بابل، لجنة لاعادة احياء النهر وتضم ممثلين عن بلدية الحلة والموارد المائية والبيئة والمجاري بهدف تقديم مقترحات لتحويله الى اثر سياحي لكن سرعان ما ترك الموضوع.

