Pdf copy 1

     بغداد / المستقبل العراقي
 
أعلن ناشطون ألمان ونمساويون، أمس الاثنين، عن تسيير قافلة من السيارات عبر الحدود داخل هنغاريا، لجلب الآلاف من أولئك المهاجرين ومساعدتهم للوصل إلى أوربا الغربية، في حين توقع مسؤولون ألمان استقبال 800 ألف لاجئ العام 2015 الحالي، غالبيتهم من السوريين والأفارقة.
فمنذ أن رفعت هنغاريا القيود المفروضة على حق عبور الحدود، الجمعة الماضية، توجه الآلاف من المهاجرين شاقين طريقهم نحو النمسا، حيث قامت الحافلات والقطارات بنقلهم من الحدود الهنغارية إلى العاصمة فينا ومن هناك إلى ألمانيا .
وكمبادرة شخصية قام بها ناشطون نمساويون وألمان للمساعدة في نقل المهاجرين المتواجدين عند الحدود الهنغارية، وفقاً لما ذكرته وسائل اعلام المانية، تحركت قافلة متكونة من 140 سيارة منطلقة من العاصمة النمساوية فينا، متوجهة إلى العاصمة الهنغارية بودابست، في مبادرة اطلقوا عليها اسم «قافلة اللاجئين».
وقالت الناشطة انجليكا نيورث، وهي من بين الناشطين النمساويين، إن «المبادرة تهدف إلى المساعدة في نقل المهاجرين إلى ملاجئ في العاصمة النمساوية»، معربة عن اعتقادها أن ذلك «جزءاً من الواجب الإنساني تجاه اللاجئين لأنني أم ولم اعد استطيع تجاهل المأساة التي عانوها أبدا، فنحن كلنا بشر، وليس هناك مهاجر يعتبر غير شرعي».
لكن الناطقة باسم الشرطة الهنغارية، فكتوريا سزر كوفاكس، قالت إن «أي شخص يقوم بنقل المهاجرين عبر الحدود سيعد منتهكاً للقانون» .
وعلى ذلك تمكن عدد من النشطاء في آخر محاولة لهم من جمع مهاجرين متواجدين عند الحدود الهنغارية بسياراتهم من دون أن توقفهم الشرطة.
وبهذا الصدد قال مسؤولون ألمان، إن «عدد طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى المانيا لحد الأحد، بلغ 21 ألفاً»، متوقعين أن «تستقبل ألمانيا 800 ألف لاجئ العام 2015 الحالي، غالبيتهم من السوريين يليهم الأفغان والاريتيريون فالعراقيين».
وكانت المنظمة الدولية للهجرة، أكدت في(السادس من آب 2015)، أن نحو 224 ألف لاجئ أو مهاجر وصلوا إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط خلال العام 2015 الحالي، مبينة أن السوريين يشكلون غالبيتهم، بواقع 34 في المئة، يليهم الإرتيريون 12 في المئة، والأفغان 11 في المئة والنيجيريون خمسة في المئة والصوماليون أربعة في المئة، كما أن بينهم الكثير من العراقيين.

التعليقات معطلة