المستقبل العراقي / خاص
حذرت مصادر أمنية, أمس السبت, من مخطط إقليمي لإدخال عدد كبير من الإرهابيين إلى العراق عبر إقليم كردستان بجوازات عراقية, كاشفة عن قيام «مافيات تركية» بالمتاجرة بالجواز العراقي وشراءه من المهاجرين بمبلغ 12 ألف دولار.
وأكدت المصادر أن «قيام مسؤولين في العقارات, بإنشاء مجموعات متخصصة بشراء الجوازات ومتابعة دخول المهاجرين العراقيين من الشباب والعوائل إلى تركيا».
وبحسب المصادر, فان «المهاجرين العراقيين الذاهبين إلى تركيا أصبحوا محط استقطاب لهذه المجاميع التي تقوم بشراء جوازاتهم بمبلغ 12000 ألف دولار لكل جواز», مبينة أن «سعر الجواز العراقي يعد الأغلى ضمن مشتريات هذه المجاميع».
ومضت المصادر إلى القول أن «الهدف من شراء هذه الجوازات, هو استخدامها لإدخال عناصر تنظيم (داعش) الإرهابي عبر منفذ إبراهيم الخليل الحدودي بين إقليم كردستان وتركيا».
ويهاجر مئات العراقيين يومياً صوب تركيا, باعتبارها محطة انطلاق نحو طلب اللجوء في الدول الأوربية الأخرى, بعد استجابة الاتحاد الأوربي والأمم المتحدة للطلب الذي قدمته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل باستقبال اللاجئين العراقيين والسوريين.
ويسيطر تنظيم «داعش» منذ حزيران العام الماضي على مساحة نحو ثلث العراق، وقد حاول تهديد العاصمة بغداد، إلا أن فصائل الحشد الشعبي، التي تشكلت بعد فتوى المرجعية، أبعدت الخطر عن العاصمة، فضلاً عن قيامها بتحرير عدد من المدن التي استولى عليها التنظيم الإرهابي.

