Pdf copy 1

 المستقبل العراقي / خاص 
قرر الاتحاد العراقي لكرة القدم ابعاد اللاعب ياسر قاسم المحترف في الدوري الانكليزي من اللعب مجدداً مع المنتخب الوطني لرفضه اللعب معه في مباراة تايلاند الثلاثاء الماضي.
وذكر في بيان تلقت “المستقبل العراقي” نسخة منه، ان “الاتحاد قرر في اجتماعه الذي عُقد حرمان لاعبي الشرطة من اللعب للمنتخب الوطني لمدة عام، وابعاد اللاعب ياسر قاسم من المنتخب الوطني ودون دعوته مجددا، وعدم استدعاء اللاعبين علي صلاح وعلي حسين رحيمة للمنتخب الوطني في الفترة المقبلة”.وقرر الاتحاد “رفع العقوبة السابقة عن الحارس علاء كاطع والمتضمنة ايقافه من اللعب ثلاث مباريات في الدوري، وإقامة معسكر تدريبي داخلي لمنتخب الشباب في اربيل استعدادا للتصفيات الاسيوية، واقامة معسكر تدريبيي لمنتخب الصالات في ايران قبل مشاركته في البطولة الاسيوية”.وكان المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم يحيى علوان قرر الاثنين الماضي قبل يوم من مباراة العراق وتايلاند التي انتهت 2-2، استبعاد صانع ألعاب المنتخب ياسر قاسم من القائمة النهائية للمنتخب التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا وكأس أمم آسيا 2019، فيما عزا السبب إلى عدم وجود رغبة حقيقية لديه للمشاركة في المباراة.يشار الى ان علوان كان قد اوصى لاتحاد الكرة في السادس من اب الماضي باستبعاد لاعبي فريق الشرطة عن تشكيلة المنتخب الوطني في التصفيات المزدوجة لنهائيات اسيا ومونديال روسيا لتخلفهم عن حضور تدريبات المنتخب”.من جانبه أكد اللاعب ياسر قاسم، أن من أهم أسباب اعتذاره عن مواصلة اللعب مع المنتخب هو رضوخ المنتخب لسيطرة أصحاب المصالح، مبينا أن يونس محمود أساء له ولنزاهته ولم يعتذر، فيما أعرب عن شكره للجمهور العراقي.وقال ياسر قاسم في رسالة نشرها على موقعه الخاص إن “هناك الكثير من الأكاذيب قيلت بحقي في سبيل الاساءة لي ولنزاهتي خلال الايام الماضي ما وضعني أمام ثلاث خيارات”، مبينا أن “الخيارات هي تغيير الواقع أو القبول به أو الخروج من هذا الواقع”.وأضاف قاسم أن “اختياره وقع على الاحتمال الثالث وهو المغادرة لعدم وجود تغيير في الواقع”، معتبرا أن “المنتخب الوطني وقع تحت سيطرة أشخاص يلهثون وراء مصالحهم الشخصية”.وتابع قاسم أن “أولئك الاشخاص قاموا ببناء نموذج لتخويف وقهر اللاعبين، وهذا ما لم أقبله مطلقاً”، مشيرا إلى أنه “طالب بالتغيير لكن الأمر ازداد سوء مما أصابه بالخيبة.”وكشف قاسم أن “المنتخب الوطني يعاني من سوء الإدارة وسوء التواصل بعد أن وصل الامر إلى التعدي على خصوصية اللاعبين وتسريب فيديو كاذب عنه”، متهما “اللاعب يونس محمود بالإساءة لنزاهته من قبل دون أن يقدم اعتذاره ولو لمرة واحدة”.

التعليقات معطلة