المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية بارزة، أمس الثلاثاء، ان هناك إرباك وتوتر داخل المنطقة الخضراء بسبب ما أشيع عن وجود محاولة انقلاب، لافتة إلى أن الإعلان يوم الاثنين عطلة رسمية ساعد بتضخيم هذه الإشاعة.
وقالت المصادر، في حديث لـ»المستقبل العراقي» أن «ما أُشيع عن محاولة للانقلاب داخل المنطقة الخضراء سبب إرباكاً لدى السياسيين في المنطقة شديدة التحصين»، موضحة أن «ما تبعها من إعلان يوم الاثنين عطلة رسمية بشكل مفاجيء زاد من هذا الإرباك».
وفي الوقت الذي نفت فيه المصادر وجود تحرّك لانقلاب في العملية السياسية، إلا أنها أكدت أن رئيس الوزراء حيدر العبادي يواجه مشاكل كبيرة من كتل سياسية –لم تسمها-. وجاء العبادي في وقت يشهد فيه العراق أزمة اقتصادية خانقة، فضلاً عن سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي على ثلث مساحة البلاد.
ووفقاً للمصادر، فإن العبادي سيوضح للإدارة الأميركية «مستوى الضغوط التي يتعرض لها ما بين اقتصاد حكومي منهار وبين بعض الاحزاب السياسية التي تعمل معاولها في تخريب الوضع في البلد وتعارض الاصلاح».
وتسّرب مصادر من داخل العمليّة السياسية عن وقوف كتل سياسية بالضد من الإصلاحات التي أعلن عنها العبادي إثر موجة تظاهر تفاقمت في وسط وجنوب البلاد.
وتابعت المصادر بالقول أن «العبادي يسعى الى ان يحضى بالدعم الاميركي وان تسهم الإدارة الأميركية بدعمه». يذكر أن العبادي عقد سلسلة اجتماعات في نيويورك مع قادة دول منها روسيا، من أجل الحصول على الدعم لمحاربة وطرد تنظيم «داعش» الذي يسيطر على مدينتي الموصل والرمادي.

