بغداد / المستقبل العراقي
اقتحكت القوات الخليفيّة وقامت مرة أخرى بإزالة الشعارات العاشورائيّة وذلك في تصعيد مستمر ضد السكان الأصليين وتأكيدا على سياسة الخليفيين في استهداف شعائر المواطنين ومقدساتهم.
وردا على ذلك، عمد الأهالي إلى طبع السّواد على الجدران في البلدة، وشوهد الطلاء الأسود وهو يغطي مساحات واسعة من الجدران وعليها كتابات حسينيّة.
وتتعرض البلدة، المتاخمة لمنطقة الرفاع، مقر الحاكم الخليفي، لسلسلة من الانتهاكات وعمليات الانتقام، وقد أصدر الحراك الشبابي في البلدة تقريرا بانتهاكات شهر سبتمبر الماضي، وأشار إلى أن تنفيذ القوات الخليفية 6 حالات اعتقال تعسفي عبر مداهمة المنازل، إضافة إلى حالة اعتقال واحدة تمت من خلال كمين أمني من أفراد تابعة للمخابرات الخليفية.
وأشار التقرير إلى أن 5 معتقلين من البلدة تم التكتم عليهم في مبنى التحقيقات الجنائية، ولأكثر من 8 أيام.
وشهدت البلدة أكثر من 5 مظاهرات خلال فترة الرصد، وبينها مظاهرة دعت للإفراج عن معتقلي البلدة، تحت شعار “لن ننساكم”، ومظاهرة أخرى تضامنية مع الطلبة المعتقلين، كما شهدت تظاهرة تضامنية مع أمين عام جمعية الوفاق المعتقل الشيخ علي سلمان، وأخرى مع الشيخ علي بن أحمد الجدحفصي، وآخر التظاهرات التي تمت قمعها حملت شعار “السد المنيع”، ووقع متظاهرون فيها برصاص الشوزن.
وتقوم القوات عادة بتنفيذ نقاط تفتيش حول البلدة لرصد الفعاليات الاحتجاجية وإثارة الرعب بين المواطنين.

