المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية بارزة، أمس الأربعاء، عن نيّة الإدارة الأميركية في تصفية قادة من الحشد الشعبي أثناء قتالهم في مدينتي بيجي والانبار، لافتة إلى أن هذا المخطط يهدف إلى ترويع الحشد الشعبي، والتخفيف من شعبيته المتنامية في العراق.
وقالت المصادر، في حديث لـ»المستقبل العراقي» أن «تنامي دور الحشد الشعبي في الحرب على (داعش) وتحقيقه منجزات كبيرة في التقدم بسوح القتال بات يقلق الإدارة الأميركية، ويحرجها كثيراً»، لافتة إلى أن «واشنطن تريد إبقاء الوضع في العراق على ما هو عليه من فوضى والحشد يقف حائلاً دون هذا المخطط».
وأكدت المصادر، أن «تقدّم الحشد في الانبار وصلاح الدين بهذه القوّة بات يثير قلق أميركا بشكل كبير ودفعها إلى التخطيط لاغتيال قادة في الحشد الشعبي –لم تسمهم- من أجل دفع الناس إلى عدم الايمان بقدرتهم على تحرير الأراضي، فضلاً عن سهولة سقوطهم في سوح القتال».
وشددت المصادر بالقول أن «واشنطن عملت على هذا المخطط في أوقات سابقة حين استهدفت شخصيات من خلال الطائرات المسيرة في اليمن والعراق وسوريا»، لافتة إلى أن «هذا المخطط ساري وعلى قادة الحشد والحكومة العراقية الانتباه لهذا الأمر. يذكر أن تنظيم (داعش) قد استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يمد نشاطه الإرهابي لمناطق أخرى عديدة من العراق، ويرتكب فيها «انتهاكات» كثيرة عدتها جهات محلية وعالمية «جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

