Feature

      بغداد / المستقبل العراقي
اتهم نائب رئيس هيئة الحشد أبو مهدي المهندس بعض السياسيين من محافظة صلاح الدين بالوقوف وراء حالات الخطف والابتزاز لتشويه سمعة الحشد، ودعا الى عدم استغلال المال السياسي لتخريب ذمم الناس، فيما طالب قائد شرطة صلاح الدين بالتصدي للمفسدين والمتسترين باسم الحشد.
ودعا المهندس الى «عدم استغلال المال السياسي في تخريب ذمم الناس»، متهماً بعض السياسيين في محافظة صلاح الدين بـ»الوقوف وراء  بعض حالات  الخطف والابتزاز لتشويه سمعة الحشد والانتصارات».
وأكد المهندس «اتصال بعض المسؤولين من المحافظة مع مكتبه لتقديم الرشى بهدف فسح المجال للجريمة المنظمة بالانتشار وخلق هجرة عكسية لإفشال حكومة المحافظة».
وأوضح نائب رئيس هيئة الحشد أنه «التقى اليوم مع عدد من شيوخ مدينة تكريت وتدارس معهم الملف الامني بحضور عضو مجلس النواب شعلان الكريم وهادي العامري والمحافظ وقائدي العمليات والشرطة ورئيس مجلس المحافظة».
وبيّن المهندس أننا «نسعى لإحلال السلم الاهلي وكذلك طرد داعش»، مبيناً أنه «يشارك بعض السياسيين في موضوع حل المشاكل الاجتماعية».
ودعا المهندس قائد شرطة صلاح الدين الى «التصدي للمفسدين والمتسترين باسم الحشد وينفذون جرائم تخلق رد فعل لدى أهالي تكريت»، وطمأن الأهالي بأنه «سيواصل متابعة الجماعات والعصابات وطالبهم بالتعاون مع الأجهزة الامنية».
من جهته قال رئيس مجلس صلاح الدين وكالة مخلف الدليمي في حديث الى (المدى برس) إن «اتفاقاً حصل على تشكيل غرفة عمليات تشارك فيها كل الجهات الأمنية لتنسيق المواقف والمهمات وبالتعاون مع الشيوخ ومختاري الأحياء».

التعليقات معطلة