الداخلية

أكدت وزارة الداخلية، مضيها في تطبيق تقنيات المرور الحديثة ومنظومة الكاميرات الذكية والرادارات في جميع الطرق، فيما دعت إلى مساعدة ودعم مديرية المرور العامة وإسنادها إعلامياً واجتماعياً لكونها تمس حياة المواطن اليومية بشكل مباشر وهيبة تطبيق القانون في البلاد «.
وقال مدير دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، اللواء مقداد ميري، في مؤتمر صحفي تابعته «المستقبل العراقي»، إن «وزارة الداخلية تطالب المواطنين بمساعدة ودعم مديرية المرور العامة وإسنادها إعلامياً واجتماعياً لكونها تمس حياة المواطن اليومية بشكل مباشر وهيبة تطبيق القانون في البلاد».
وأضاف أن «هناك حملات تشويه واستهداف لمديرية المرور من قبل بعض الصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي عبر تهويل بعض الأخطاء وتحجيم الإنجازات، وهو ما يعد استهدافاً لحركة سير الحياة»، مؤكداً أن «الوزارة لا تنفي وجود أخطاء إلا أن الكوادر المرورية كافة موجهة بدعم المواطن وتسهيل إجراءاته وتنظيم حركة السير».
وأوضح أن «إضعاف المرور يعني زيادة الفوضى وشل حركة الحياة وفقدان المزيد من الأرواح بسبب السرعة والتهور والأخطاء المرورية»، مبيناً، أن «عدد المركبات في العراق لغاية الأول من حزيران الجاري تخطى حاجز الـ 7 ملايين مركبة، حيث سجلت المديرية إعادة تسجيل 139 ألفاً و966 مركبة بمعدل زيادة خلال هذا العام بلغ 1.86%».
وتابع: أن «المديرية أصدرت خلال الأشهر الخمسة الماضية 20 ألفاً و846 إجازة سوق، فيما سجلت ألفاً و795 دراجة نارية لأول مرة، وإنجاز 590 ألفاً و580 معاملة مرورية متنوعة»، مؤكداً أن «المرور دائرة إدارية تقدم خدمات واسعة للمواطنين وليست مجرد دائرة تنظيمية خارج هذا الإطار».
وأوضح ميري، أن «عدد الحوادث قبل نصب الرادارات بلغ 14 حادثاً على طريق بغداد ـ كربلاء، و17 حادثاً على طريق بابل ـ كربلاء، و34 حادثاً على طريق نجف ـ كربلاء، بمجموع 65 حادثاً، وبعد تفعيل منظومة الرادارات انخفضت الحوادث على طريق بغداد ـ كربلاء إلى 11 حادثاً بنسبة انخفاض بلغت 21%، وعلى طريق بابل ـ كربلاء إلى حادثين فقط بنسبة انخفاض بلغت 88%، وعلى طريق نجف ـ كربلاء إلى 23 حادثاً بنسبة انخفاض بلغت 32%، لينخفض المجموع الكلي للحوادث من 65 إلى 36 حادثاً، وبمعدل انخفاض عام بلغت نسبته 45% للمحاور الثلاثة».
وشدد على أن «هذه التقنيات ساهمت بشكل كبير في الحفاظ على الأرواح»، داعياً إلى «عدم استهداف البرامج المستقبلية لمديرية المرور لأن استهدافها يمس سلامة المواطنين، كما على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إسناد الوزارة في حملتها التوعوية تحت وسم (المرور يحمي الحياة)، وأن أبواب وزارة الداخلية ومديرية المرور العامة مفتوحة أمام أي مواطن للاستفسار أو تقديم الملاحظات والشكاوى .

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *