أكد الخبير في شؤون الطاقة، أحمد العبادي، أن إنتاج الكهرباء الحالي لا يسد سوى نصف حجم الطلب، فيما تتضمن أجندة زيارة رئيس الوزراء إلى واشنطن خطة استراتيجية في قطاع الطاقة لإبرام عقود استثمارية مع شركات عالمية تضيف 25 ألف ميغاواط إلى المنظومة الكهربائية.وأوضح العبادي أن :»المنظومة الكهربائية لا تزال تعاني من ضياعات كبيرة في الطاقة بين المحافظات، فضلاً عن التجاوزات على الشبكات وتراجع كميات الغاز المستورد وانخفاض معدلات إنتاج الغاز الوطني بفعل محدودية صادرات النفط الأمر الذي انعكس على إنتاج الطاقة الكهربائية».
وأضاف، أن «قطاع الكهرباء تأثر أيضاً بعدم إقرار الموازنات ما انعكس على الالتزام بتنفيذ عدد من المشاريع»، مبيناً أن «الحكومة ووزارة الكهرباء حاولتا التخفيف من الأزمة عبر تحسين ساعات تجهيز المواطنين من خلال إجراءات سريعة لمعالجة الضياعات والتجاوزات على شبكات التوزيع؛ إلا أن هذه الحلول لا تعد كافية».وأشار العبادي إلى، أن «معالجة الأزمة تتطلب تحويل شبكات الكهرباء من هوائية إلى أرضية ونصب العدادات الذكية والسيطرة على التجاوزات والأحمال العالية التي تستنزف الطاقة، فضلاً عن الاستمرار بتجهيز أصحاب المولدات الأهلية بمادة الكاز لتخفيف الضغط على الشبكة الوطنية».
وأكد، أن «وزارة الكهرباء ووفق المعطيات الحالية لن تتمكن من تطبيق جدول تجهيز يعتمد ساعتين تشغيل مقابل ساعتين إطفاء لأن القدرة التوليدية ما تزال منقوصة، وحتى في حال تشغيلها بالكامل فإنها لن تغطي سوى نصف حجم الطلب على الطاقة».ولفت العبادي إلى، أن «الحلول بعيدة المدى تتمثل بخطة استراتيجية مدرجة ضمن أجندة رئيس الوزراء خلال زيارته إلى واشنطن وتشمل ملفات الطاقة والكهرباء والغاز عبر إبرام عقود استثمارية مع شركات عالمية لإضافة 25 ألف ميغاواط جديدة بما يسهم في تعزيز قدرات المنظومة الكهربائية ومعالجة مشكلات شبكات النقل والتوزيع».


لا يوجد تعليق