أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أن مضيق هرمز لا يمكن أن يكون ساحة لاستعراض القوة العسكرية من قبل قوات غير إقليمية.وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، إن «بلاده تحذر من أي تحركات عسكرية في المنطقة قد تؤدي إلى تصعيد التوترات». وأضاف أن «الدول الساحلية المطلة على المضيق تتحمل مسؤولية ضمان أمنه واستقراره»، مؤكداً أن أي «طرف يسعى إلى إثــــــارة الأزمات سيتحـــــمل تداعيات مغامراته». وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالملاحة في مضيــــــق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستـــراتيجــــية لتصـــدير النفـــط في العـــالم.
ومن جهة اخرى أكد القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني سيد مجيد ابن الرضا خلال لقاء مع وزير الدفاع اللبناني ميشيل منسى في طهران أن دعم سيادة لبنان ووحدة أراضيه سياسة ثابتة ومبدئية بالنسبة لإيران.وقال: «استتباب الأمن والاستقرار والهدوء في لبنان كان دائماً من المبادئ الثابتة والاستراتيجية لإيران، ودعم سيادة لبنان ووحدة أراضيه سياسة ثابتة ومبدئية لإيران».
وأضاف: «تتم متابعة هذا النهج الثابت تجاه لبنان بجدية في ظل الظروف الحساسة الراهنة».


لا يوجد تعليق