Pdf copy 1

     المستقبل العراقي / خاص
حذرت مصادر سياسية, أمس الأحد, من التحرك الكردي لقضم الأراضي بمحافظتي صلاح الدين والموصل وكركوك, وفق توجه تشكيل «الدولة الكردية» الذي يناغم فيه مسعود بارزاني المتطرفين الأكراد, للبقاء في السلطة, وسط صمت غير مبرر من الحكومة المركزية والبرلمان.
وعلى خلفية أحداث طوزخرماتو, قالت المصادر, بان «الأكراد يسيرون باتجاه قضم الأراضي المحيطة بإقليم كردستان عبر وسائل عديدة آخرها عمليات التطهير العرقي والجغرافي في القضاء المذكور, ذات الغالبية الشيعية وقبلها فعلوا فعلتهم بتلعفر عندما أغلقوا عليهم كافة المخارج المحاذية للإقليم وساوموهم على تسليم أوراقهم الثبوتية وأي مستمسكات رسمية لكي يتركونهم يخرجوا».
ولفتت المصادر إلى أن رئيس الإقليم مسعود بارزاني يسعى من خلال ذلك لتصدير أزمته الداخلية والبقاء على رأس السلطة, عبر مناغمة طموح المتطرفين الأكراد بحلم التوسع والانفصال عن العراق وقضم ما يمكن قضمه من الأراضي».
ووفقاً للمصادر، فإن «مسعود بارزاني يسعى إلى تحويل إقليم كردستان إلى (مملكة) يديرها هو وأقاربه شخصيّاً».ويواجه بارزاني أزمة داخلية كبيرة اثر مطالبة الأحزاب المعارضة له بتنحيه عن المنصب وعدم تجديد ولايته وتحويل نظام الحكم في الإقليم من رئاسي إلى برلماني.
وبينت المصادر أن» بارزاني يستغل ضعف وتخاذل الجهات السياسية في بغداد لتحقيق مساعيه الانفصالية».

التعليقات معطلة