2 15

أكد رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، أن الحكومة تسعى إلى تأسيس صندوق عراقي ألماني مشترك لتمويل مشاريع. وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان: إن «رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، أجرى مباحثات هاتفية مع المستشار الألماني، فريدريش مرتس، تناولت العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في مختلف المجالات والقطاعات، ولا سيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب التعاون في ملف الهجرة». وأكد رئيس الوزراء- حسب البيان- أن «الحكومة ماضية في مكافحة الفساد بكل أشكاله، وجعل العراق بيئة استثمارية مفتوحة وواعدة لتنويع مصادر الاقتصاد»، لافتًا إلى أن «ألمانيا شريك اقتصادي مهم وهي مستمرة بدعم العراق».
وأشار الزيدي إلى «رغبة العراق بتوسيع ميزان المدفوعات الاقتصادي ودخول الشركات الألمانية للاستثمار»، مبينًا سعي الحكومة إلى «تأسيس صندوق عراقي ألماني مشترك لتمويل مشاريع تطوير الصناعة العراقية من قبل الجانب الألماني».
من جانبه، أعرب المستشار الألماني عن «رغبة بلاده بتعزيز التعاون مع العراق في مختلف المجالات، ووجّه دعوة رسمية لرئيس مجلس الوزراء لزيارة ألمانيا»، مؤكدًا دعم بلاده لـ «جهود الحكومة العراقية في تحقيق الإصلاحات الاقتصادية والمالية، كما أبدى استعداد الشركات الألمانية للاستثمار في العراق».
ومن جهة اخرى أكد رئيس الوزراء، علي فالح الزيدي، أنه نصح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بعدم توجيه ضربة عسكرية لإيران لأن المفاوضات هي الأهم، فيما أعرب عن استعداده لتحمل تبعات مشروعه الإصلاحي.
وقال الزيدي، خلال مقابلة أجرتها معه مجلة (ذا إتلانتيك) الأمريكية: إن «العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تتحول من الطابع العسكري إلى الشراكة الاقتصادية»، مبيناً، أن «الاقتصاد هو الذي يصنع الروابط بين الشعوب وليس الوجود العسكري».وأضاف «نصحت الرئيس ترامب بعدم توجيه ضربة عسكرية لإيران لأن المفاوضات هي الأهم»، مشيراً الى أن «العراق يجب أن يكون (نقطة التقاء، لا ساحة عداء) بين الولايات المتحدة وإيران». وتابع «لا خيار لدينا سوى حصر السلاح بيد الدولة وتسليمه لها»، مشدداً «رفضه تحويل العراق إلى دولة فاشلة، والحكومة ماضية في مكافحة الفساد وتعزيز سلطة الدولة». وأشار الى أن «التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل هما الطريق الحقيقي للاستقرار، لأن المواطن الذي يمتلك مستقبلًا لن يلجأ إلى الحرب أو الطائفية». وأوضح «بحثت في تأسيس شراكة استثمارية تمتد ثلاثين عامًا بين العراق والولايات المتحدة، تقوم على الاستثمار والتكنولوجيا بدلًا من الوجود العسكري». وأكد، أن «الحرب الأخيرة وإغلاق مضيق هرمز ألحقا خسائر كبيرة بالاقتصاد العراقي»، داعياً «المستثمرين إلى النظر للعراق باعتباره فرصة استثمارية واعدة».وأعرب رئيس الوزراء عن «استعداده لتحمل تبعات مشروعه الإصلاحي».

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *