Pdf copy 1

   ميسان/المستقبل العراقي
طالب مجلس محافظة ميسان، امس الأحد، وزارة الزراعة بزيادة المساحة المطلوب تنفيذها للعام الحالي ضمن الخطة الزراعية الشتوية بعد توفر كميات كبيرة من المياه نتيجة الأمطار والسيول، ولفت إلى أن الخطة السابقة لم تحقق الاكتفاء الذاتي للمحافظة بسبب شح المياه، وفيما أكد تجهيز المزارعين بالأسمدة والبذور بدعم من وزارة الزراعة، أشارت إدارة المحافظة إلى أن هناك خططاً للاستفادة من مياه السيول لإنعاش الأهوار.  وقال رئيس لجنة الزراعة والموارد المائية في مجلس محافظة ميسان ميثم السدخان، إن “اللجنة ومديرية الزراعة اجتمعتا من اجل مطالبة وزارة الزراعة بالموافقة على زيادة مساحة الخطة الزراعة للمحاصيل الشتوية والتي شهدت انخفاضاً نسبياً ملحوظاً خلال العام السابق يقدر بـ30 %”.
وأضاف السدخان، أن “المحافظة لم تستطع تحقيق النسبة الكافية من الإنتاج ولم تصل إلى الاكتفاء الذاتي من محصولي الحنطة والشعير خلال العام الماضي”، مبيناً أن “الأمطار والسيول القادمة من إيران وفرت كميات كبيرة جداً من المياه للمحافظة تقدر بأكثر من مليار م3”.وأشار السدخان، إلى أن “المخزون المائي بحسب تقديرات وزارة الموارد المائية سيكون كافياً للموسم الزراعي المقبل ويحد من شح المياه الذي أثار مخاوف الفلاحين والمزارعين قبل هذا الموسم”، معرباً عن أمله “بزيادة الكميات المنتجة من محاصيل الحنطة والشعير بزراعة مساحات (ديمية) في مناطق الجزيرة والطيب والدويريج بالإضافة إلى المناطق الأخرى لتحقيق الاكتفاء الذاتي”.
وبين رئيس لجنة الزراعة، أن “الخطة الزراعية السابقة قلصت المساحة المزروعة من 700 ألف دونم إلى 450 ألف دونم”، لافتا إلى أن “مديرية الزراعة قامت بتجهيز المزارعين وحسب الخطة بالأسمدة والبذور وبدعم من قبل الوزارة يصل إلى80 بالمئة”.وأكد السدخان، أن “المخازن الخاصة باستلام المحاصيل ستكون جاهزة تماماً لاستيعاب كافة الكميات، وفي حال الاكتفاء الذاتي سيتم تصدير المحاصيل الفائضة إلى المحافظات المجاورة”.من جانبه, قال نائب محافظ ميسان جاسب الحجاجي ، إن “دائرتي الزراعة والموارد المائية ستضعان خططاً للاستفادة من مياه السيول لإنعاش الأهوار بزيادة مناسيب المياه في المناطق المتضررة جراء الجفاف خلال الموسم السابق”.
وأضاف الحجاجي، أن “ملاكات دوائر الزراعة والموارد المائية والأجهزة الخدمية الساندة الأخرى اتخذت الإجراءات اللازمة للسيطرة على مياه الأمطار وتصريفها إلى نهر دجلة ومنه إلى الأهوار بهدف عدم إلحاق الضرر بالمواطنين والاستفادة منها في الزراعة”.

التعليقات معطلة