بغداد/المستقبل العراقي
أوصت وزارة الصناعة والمعادن، أمس الاثنين، جميع الشركات التابعة لها بضرورة البدء بمرحلة جديدة في العمل من اجل بناء صناعة وطنية حقيقية، مؤكدة على الاستمرار بحملة رفع شعار (صنع في العراق) ومواجهة التحديات والمؤامرات التي تعترض خطواتها وخططها الهادفة لتطوير الواقع الصناعي في البلاد.
وقال مدير المركز الإعلامي في الوزارة عبد الواحد الشمري في بيان صحفي، إن “الوزارة تبنت خطة واضحة ومدروسة لاعادة تنشيط الصناعات الوطنية وتفعيل الانتاج المحلي بالاعتماد على السواعد العراقية من الخيرين والمخلصين لهذا البلد من العاملين وذوي الاختصاص والخبرات المتراكمة والكفاءة واصحاب المهارات”.
واكد أن “الوزارة تعمل جاهدة لرفد السوق المحلية بكل انتاج وطني فعلي حقيقي يمكن انتاجه ليكون بديلا عن المستورد”، لافتاً الى “إستمرار محاولات بعض الجهات الداخلية والخارجية والمغرضين والمنتفعين في ضرب الصناعة الوطنية واللجوء الى الاستيراد والاغراق غير المبرر للسوق المحلية بالبضائع والسلع المستوردة وهدر العملة الصعبة لغرض استنزاف الاقتصاد العراقي وجعله العراق بلداً مستهلكاً حتى لأبسط المواد مثل سجادة الصلاة وقنينة المياه وقلم الكتابة وغيرها”.
وشدد على “مواصلة السعي والاصرار لمواجهة كل التحديات التي تعيق عمل الوزارة والتصدي لكل المتخرصين ومثيري الاشاعات والفتن الذين يسعون لتعطيل الصناعة وايقاف الخطوات الصحيحة والخطط الهادفة التي تتبعها الوزارة لانجاح عملها في المرحلة القادمة من خلال زيادة فاعلية شركاتها وجعلها شركات منتجة وتساهم اسهام فعال في تطوير الواقع الاقتصادي للبلد”.
ودعا الشمري جميع الوزارات ومؤسسات الدولة والمواطنين الى “إقتناء المنتجات الوطنية ودعم الصناعة المحلية والاستغناء عن المستورد الاجنبي لكي تستعيد الصناعة العراقية عافيتها ومن اجل إفشال كل المخططات التي تستهدف هوية وهيبة هذا البلد وتسعى لتخريب إقتصاده”.

