Pdf copy 1

   بغداد/المستقبل العراقي
أعلنت وزارة التجارة، أمس الاثنين، عن مباشرتها بتجهيز المواطنين بحصة شهر كانون الثاني 2016 من مادة السكر، وفيما أكدت شراء أكثر من 200 ألف طن من السكر المحلي لتغطي حاجة ثلاثة اشهر، أشارت إلى أنها تسعى لتأمين مادة الزيت المحلي ضمن الحصة التموينية.وقال مدير عام الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية قاسم حمود ، إن «الوزارة وحسب التوجيهات المركزية تعمل على توفير مادة السكر لتأمينها ضمن مفردات الحصة التموينية من المنتج المحلي وتم التعاقد على شراء كمية 225 ألف طن من السكر المحلي من شركة الاتحاد، وهذه الكمية تغطي ثلاثة أشهر»، مبيناً أن «تلك الكميات وصلت الى مخازن الشركة ويتم نقلها الى جميع مخازنها المنتشرة في محافظات البلاد».وأضاف حمود أن «هناك جهوداً لتأمين مادة الزيت المحلي ضمن الحصة التموينية حيث تم تشكيل لجنة مشتركة بين وزارتي التجارة والصناعة لتأمين هذه المادة بعد لقائي بوزيري التجارة والصناعة الأخيرة لإيجاد السبل والآليات في انتاج هذه المادة لسد احتياجات البطاقة التموينية».وأشار مدير عام الشركة إلى أن «شركة تجارة المواد الغذائية وضمن عملها تعمل على توفير ثلاث مواد هي السكر والزيت وحليب الاطفال ضمن التعاقدات التي تجريها في هذا الصدد»، مبيناً أن «التلكؤ الحاصل في توفير مادة حليب الاطفال سببه العروض التي تقدم للشركة التي لا تطابق المواصفات العراقية، لذلك يتعذر توفيرها في الوقت الحالي حيث تقوم الشركة بتوزيع مبالغ تعويضية عن تلك المادة ولأية مادة لم يتم توزيعها».وكانت وزارة التجارة أعلنت، يوم الأربعاء (30 كانون الأول 2015)، التعاقد مع شركات محلية لتجهيز مفردات البطاقة التموينية، وفيما أشارت الى التعاقد مع معمل الاتحاد في بابل لتجهيزها بمادة السكر، أكدت أن عام 2016 سيكون عام الاعتماد على المنتج الوطني.في سياق متصل, قالت الوزارة في بيان لها، إن «الشركة العامة لتجارة الحبوب أنهت حملتها التسويقية لمحصول الشلب للموسم ٢٠١٦/٢٠١٥ والتي استمرت شهرين»، مبينة أنها «أبقت على ثلاث مراكز تسويق توزعت، منها مركزان في النجف في الكوفة وأبو صخير، الى جانب مركز تسويق الشامية في الديوانية».وأضافت الوزارة، أن «الكميات المسوقة بلغت ٥٤٤٠١ ألف طن، موزعة على محافظه النجف ٣١٥٦٠ ألف طن، والديوانية ٢٢٧٠١ ألف طن، والمثنى ١٤٠ طن»، موضحة أن «هذه الكمية هي اقل من الموسم السابق بسبب مناسيب المياه».وأشارت الوزارة الى أن «الشاحنات المحملة بالحنطة المستوردة والمحلية مستمرة بالوصول لسايلو الرفاعي والحنطة المحلية المحولة من مطار النعمانية ومجمع الكوت التابعين للشركة العامة لتجارة الحبوب فرع واسط»، لافتتا الى «تفريغ حمولة ٢٧ شاحنة توزعت بين ١٥ شاحنة محملة بالحنطة الكندية و١٢ شاحنة محملة بالحنطة المحلية».
إلى ذلك, قال مدير زراعة كربلاء رزاق الطائي إن «الخطة الزراعية في المحافظة خلال العام الحالي 2016، تضمنت زراعة نحو 44 ألف دونم من اراضي الاقضية والنواحي بمحاصيل الحنطة والشعير والخضروات المحمية والأعلاف»».وأضاف الطائي أن «أغلب الأراضي التي زرعت بالحنطة هي في قضاء عين التمر غربي كربلاء، وبالاستفادة من المياه الجوفية ضمن مشروع قناة الري الحديثة التي بلغت مرشاتها المحورية الى نحو 200 مرشة بعد أن كانت 120 مرشة في الموسم الماضي»، مشيراً إلى أن «الكثير من اصحاب الاراضي الزراعية في قضاء عين التمر يرغبون بتوسيع مساحاتهم المزروعة»، مستدركاً بالقول «لكن ليست لديهم القدرة على شراء المرشات المحورية الحديثة».
ودعا الطائي الى «تزويد مزارعي كربلاء بالمرشات المحورية المدعومة ضمن مشروع المبادرة الزراعية للحكومة المركزية، ليتمكنوا من زراعة اراضيهم والمساهمة في توسيع الخطة الزراعية»، لافتاً إلى أن «انتاج محافظة كربلاء خلال العام الماضي من محصول الحنطة بلغ 24 ألف طن ونأمل أن تكون زيادة بالإنتاج هذا العام».
وأشار الطائي الى أن «كربلاء ما زالت محافظة على موقعها بالزراعة المحمية ويبلغ انتاجها من محصول الطماطم فقط قرابة الـ250 ألف طن سنوياً تصدر الى المحافظات الاخرى»، مستدركا بالقول،»لكن منافسة المنتج المستورد أثر سلباً في زراعة كربلاء المحمية وقد يعزف المزارعون عنها في العام المقبل، ولابد من تفعيل قوانين حماية المنتج المحلي وتطبيق قرارات منح دخول المحاصيل المستورة خلال موسم الانتاج المحلي».

التعليقات معطلة