بغداد/المستقبل العراقي
أعلنت وزارة التخطيط، عن قيام الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية التابع لها، بفحص أكثر من 1500 كغم من الذهب والفضة خلال عام 2015 المنصرم، مبينة أن الجهاز تسلم 1300 عيّنة من المعدنين الثمينين لفحصها، وجد أن 1035 منها مطابقة، و265 غير مطابقة.
وقال المتحدث باسم الوزارة، عبد الزهرة الهنداوي، إن «الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية التابع للوزارة يقوم بفحص الذهب المحلي والمستورد»، مشيراً إلى أن «الجهاز يواجه صعوبات بفحص الذهب المستورد بسبب الكميات الكبيرة منه، ما اضطره الدوام أيام السبت للتمكن من إنجاز ذلك».
وأضاف الهنداوي، أن «فرق التفتيش التابعة للجهاز تقوم بجولات يومية على بائعي الذهب لرصد أية مخالفة أو عدم مطابقة المصوغات الذهبية والفضة للمعايير المعتمدة، وذلك في بغداد والمحافظات»، مبيناً أن «العام 2015 المنصرم، شهد قيام الجهاز بفحص ووسم ألف و587 كغم من المصوغات المستوردة الموجودة في السوق المحلية، بواقع 1162 كغم من الذهب و475 كغم من الفضة، في حين تسلم 1300 عيّنة من الذهب والفضة لفحصها، منها 1035 مطابقة، و265 غير مطابقة».وبشأن منح الإجازات، ذكر المتحدث، أن «الوزارة منحت 400 إجازة جديدة لممارسة مهنة الصياغة، وجددت 729 أخرى خلال العام لمنصرم»، لافتاً إلى أن «العام 2015 المنصرم، لم يشهد إحالة أي صائغ للقضاء، بعكس السنوات السابقة».وأكد الهنداوي، أن «تفاوت أسعار المصوغات الذهبية أو الفضية بين بائع وآخر، لا يدخل في نطاق عمل الوزارة كونه يرتبط بسعر صرف الدولار»، وتابع أن «الوزارة معنية بتدقيق النوعية والتأكد من مطابقة المشغولات الذهبية أو الفضية للمعايير المعتمدة».وكان الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، قد دعا الصاغة العراقيين، في (السابع من كانون الأول 2015 المنصرم)، إلى الاستفادة من التقنيات المتطورة التي اعتمدها في وسم المصوغات الذهبية والفضية، مبيناً أنه باشر باعتماد «الوسمة الليزرية» للمصوغات التي تتمتع بمواصفات خاصة «لا يمكن» عملها بالطريقة الميكانيكية التقليدية.

