بغداد/المستقبل العراقي
نفى مستشار وزير الموارد المائية مهدي رشيد، امس السبت، حدوث انهيارات في القسم السفلي من سد الموصل، وفيما اكد ان السد يعمل بصورة طبيعية، اشار الى ان الوزارة تتفاوض مع شركة ايطالية من اجل ادخال التكنولوجيا الحديثة في صيانة السد.
وقال رشيد ، إن «الانباء التي تحدثت عن وجود انهيارات في اسفل سد الموصل، عارية عن الصحة»، مبينا ان «السد بحالة جيدة ويعمل بصورة طبيعية».
واضاف رشيد ان «اعمال الصيانة مستمرة في سد الموصل لتدعيم اساسه وجدرانه»، مشيرا الى ان «كوادر وزارة الموارد المائية هي من تقوم باعمال الصيانة في السد».
وتابع ان «الوزارة تتفاوض مع شركة ايطالية في الوقت الحاضر من اجل صيانة السد بالوسائل الحديثة».
يشار الى ان عددا من وسائل الاعلام نشرت في وقت سابق، اخبارا تتحدث عن حدوث تخسفات وانهيارات في القسم السفلي من سد الموصل.
الى ذلك, أكد نائب الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق للشؤون السياسية جورجي بوستن سعي الامم المتحدة على حصول اهوار العراق على حصتها المائية كونها اهوارا حيوية تخص بيئة المنطقة.
وقال محافظ ذي قار خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نائب الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق للشؤون السياسية في ديوان المحافظة ان “ذي قار ترحب بالتعاون المشترك مع بعثة الامم المتحدة وتبادل وجهات النظر معها في القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
ولفت الى ان “الازمة الاقتصادية والتطورات الامنية في البلاد تستدعي التواصل مع منظمات الامم المتحدة والاستفادة من خبراتها الدولية”، مؤكدا أن “بعثة الامم المتحدة هي الممر الجيد للتواصل مع المنظومة الدولية وبناء علاقات متكافئة”.
واضاف أن “ذي قار بحاجة الى التواصل مع المنظمات الدولية لتوظيف ما تمتلكه من امكانيات اقتصادية وارث حضاري، وكذلك تحتاج خبرات الوكالات الدولية في تطوير قدرات ابناء المحافظة في جميع المجالات”.
وتابع الناصري قائلا “نحن بحاجة ماسة الى اظهار الوجه الحقيقي للعراق من خلال اظهار القيمة الحضارية لاثاره ومواقعه الاثرية ليعكس بذلك صورة مغايرة للفعل الوحشي الذي ترتكبه داعش والمجاميع الارهابية في تفجير واستهداف المواقع الاثرية والارث الحضاري للعراق”.
بدوره, قال بوستن ان “الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق السـيد (يان كوبيتش) كلفني بزيارة محافظة ذي قار للاطلاع على التطورات في المحافظة”.
واضاف ان “الامم المتحدة تنظر الى جنوب العراق على انها المنطقة التي تساهم بصورة كبيرة في رفد الاقتصاد العراقي بالموارد “، لافتا الى ان الامم المتحدة تدرك ان هناك صعوبات عابرة تواجه العراق وتتمنى ان يتمكن الجنوب من مد يد المساعدة الى بقية المدن العراقية وان يستفيد من الاصلاحات التي تشهدها البلاد”.
ولفت الى ان “بعثة الامم المتحدة ستساهم بتقديم المشورة المناسبة للمحافظات ، ويهمها ان تكون الوكالات التابعة لها ولاسيما التنموية منها مهتمة بالتعرف على الواقع الاقتصادي في الجنوب وخاصة محافظة ذي قار المعروفة باستقرارها الامني”، مشيرا الى انه “اطلع خلال لقاءه مع السيد محافظ ذي قار على الامكانيات التي تمتلكها المحافظة ومقومات النهوض بالقطاعات التنموية والسياحية والاثارية التي يمكن ان تخلق فرص العمل للشباب الذين يشكلون 60 بالمئة من سكان المحافظة”.
واضاف بوستن “نامل ان تسهم هذه الطاقات الشابة في تحقيق المزيد من التنمية والاستقرار في المحافظة وتساعد البلاد في الخروج من الازمات التي تمر بها”، مشيدا بـ”اسهام ابناء ذي قار بمواجهة ودحر الارهاب ، مؤكدا ان ذلك يستحق الاحترام ليس من قبل العراقيين فقط وانما من كل المجتمع الدولي”.

