بغداد / المستقبل العراقي
قتل عنصر من حركة طالبان اندس في صفوف شرطة ولاية أروزغان الواقعة في جنوب أفغانستان عشرة من زملائه أمس الثلاثاء.
وفي وقت لاحق، أعلن ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان مسؤولية الحركة عن الهجوم، مشيراً إلى أن الهجوم «سمح للحركة بالاستيلاء على الموقع المتقدم الذي قتل فيه العسكريون».
من جهته، قال الناطق باسم حاكم الولاية دوست محمد نياب لوكالة فرانس برس إن المقاتل «قام بتخدير عشرة من زملائه وقتلهم بالرصاص بينما كانوا غائبين عن الوعي»، مضيفاً أنه «سرق أسلحة وفرّ».
ويحاول عناصر طالبان الانتشار في ولاية أروزغان. وكان وقع هجوم مماثل في الولاية الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل تسعة شرطيين.

