بغداد / المستقبل العراقي
واجه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تظاهرات احتجاجية على زيارته إلى الإكوادور وسط حالة من الغضب لا سيما بعد اعتداء عناصر الحرس التركي على المتظاهرين.
وحل أردوغان على ما يبدو ضيفاً ثقيلاً على الكثير من المواطنين في دول أميركا الجنوبية من التشيلي والبيرو والاكوادور حيث اختار أن يروّج من منابرها لسياسته تجاه سوريا التي يدرك الجميع كم تحظى بتضامن وتأييد شعوب أميركا اللاتينية.فقد شهدت عاصمة الإكوادور كيتو تظاهرة ضد أردوغان رفعت فيها لافتات كتب عليها العديد من التوصيفات مثل «مجرم» و»حبيب داعش» وأخرى طالبته بالرحيل فيما نفذ البعض رسوماً ساخرة.التظاهرة التي نظمت أمام المعهد الوطني للدراسات العليا احتجاجاً على زيارة الرئيس التركي الذي وصفه البعض بـ»قاتل أطفال سوريا» تواصلت داخل القاعة التي كان يلقي فيها أردوغان كلمته فما كان من عناصر حرسه الشخصي إلا أن اعتدوا على إحدى المتظاهرات التي كانت تردد في القاعة عبارة «قاتل» «assassino». أمام المشاهد التي عرضتها وسائل الإعلام المحلية اعترضت وزارتا الداخلية والخارجية كما أعلنتا أنهما بصدد رفع احتجاج رسمي على سلوك الحرس الشخصي لأردوغان.

